الأربعاء, 18 تموز 2018
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 103 تاريخ 1/3/2018 > الفنانة لوريس قزق: الكوميديا ملعبي.. والسينما مغامرة أرغب بخوضها دائماً
الفنانة لوريس قزق: الكوميديا ملعبي.. والسينما مغامرة أرغب بخوضها دائماً
جهينة- أمينة عباس:

حازت في عام 2014 على لقب أفضل فنانة شابة عن دورها في مسلسل «ضبّو الشناتي» للكاتب ممدوح حمادة والمخرج الليث حجو وكان هذا العمل المنعطف الأساسي في مسيرتها الفنية، إلا أن الطموح عندها لا حدّ له، لذلك لم تكتفِ بهذا النجاح وظلت تعمل وتجتهد لأن الممثل –برأيها- يطمح للكثير ويسعى دائماً للتطور بشكل دائم، فكان من الطبيعي أن نراها فيما بعد موجودة في عدة أعمال تلفزيونية وسينمائية ومسرحية لمخرجين كبار، وقد استطاعت عبر المسرح مع الفنان أيمن زيدان أن تكسر القاعدة وتحقق نجومية من نوع مختلف بعيداً عن نجومية التلفزيون من خلال مسرحية «اختطاف» التي أبدعت فيها، والتي شاركت مؤخراً في مهرجان المسرح العربي في تونس ولاقت كل الحفاوة والإعجاب من الجمهور التونسي.. إنها الفنانة لوريس قزق التي كان لـ«جهينة» اللقاء التالي معها:
اختطاف..
شاركت مسرحية «اختطاف» مؤخراً في مهرجان المسرح العربي في تونس، فكيف استقبلها الجمهور هناك، خاصة أنها حققت نجاحاً كبيراً في سورية؟.
مشاركة مسرحية «اختطاف» في مهرجان المسرح العربي جاءت بعد أن تمّ تقديم المسرحية في دمشق لمدة 25 يوماً وفي طرطوس واللاذقية وحمص، والجميع يعرف مقدار النجاح الكبير الذي حققته وقد شاركت في مهرجان المسرح العربي الذي يقام كل سنة في إحدى الدول العربية، ولكن خارج المسابقة لأن نصها غير عربي وهي التي اعتمدت على نص للإيطالي داريو فو، وقد شاركنا في المهرجان بكلِّ حب وقدمنا المسرحية بعد توقف لعدة أشهر، واستقبلها الجمهور التونسي بكل حفاوة وإعجاب، والجميل أن المسرحية بُثَّت مباشرة على «الفيس بوك»، وقُدِّمت بالحماسة نفسها التي قُدِّمت فيها بدمشق، وأشير إلى أنني حضرتُ كل عروض المهرجان، وقد تفاوت الجمهور بين عرض وآخر إلا في «اختطاف»، فقد كان الجمهور فيها كبيراً وتجاوب معها بشكل رائع، خاصة أنها باللغة العربية الفصحى ولاقت تشجيعاً كبيراً مدَّنا بطاقةٍ إيجابيةٍ كبيرة، وسُعدنا بردود الأفعال الإيجابية إلى درجة أن العرض الكويتي جسَّد مشهداً من عرضنا ضمن عرضهم تحية لنا ونال تصفيقاً حاراً، وأستطيع أن أجزم بأن النص في «اختطاف» لو كان عربياً لكان حاز الجائزة الأولى.
تعددت مشاركاتكِ مع الفنان أيمن زيدان في المسرح والتلفزيون والسينما.. حدثينا عنه كمخرج وممثل وإنسان؟.
تتخلص مشاركتي مع الأستاذ أيمن زيدان في عملين مسرحيين هما «دائرة الطباشير» و«اختطاف» وبعمل تلفزيوني واحد هو «أيام لا تنسى»، وإلى جانبه كممثل في فيلم سينمائي واحد هو «مسافرو الحرب» للمخرج جود سعيد.. إذ إن أيمن زيدان إنسان بكل معنى الكلمة ويتعامل بكل حب وإنسانية مع من معه ويستفز –كمخرج- ما بداخل الممثل ويحاول أن يعرف ما يمتلكه من أدوات، ثم يشتغل عليها كمخرج، وهو يتعامل مع ممثليه بسلاسة ويستخدم الحوار دائماً ويساعد الممثل بطريقة قريبة من القلب، وهو شخص جديّ في عمله، وفي «اختطاف» تعامل مع الجميع كأصدقاء وحاول أن يبني هذه العلاقة ويشتغل عليها انطلاقاً من إيمانه بأن الممثل يجب أن يكون مرتاحاً ليعطي أقصى ما لديه، وكان شعاره الدائم الحب ثم الحب في العمل.. لذلك كنتُ سعيدة جداً في تجربتي الأولى معه «دائرة الطباشير» التي جسدتُ فيها شخصيتين مختلفتين اختلافاً كبيراً (ملكة- امرأة فقيرة)، وفي المسرحية الثانية «اختطاف» قدَّم لي فرصة مهمة وكانت شخصيتي الشخصية المحورية لأحداث المسرحية، وكانت مسؤولية كبيرة، ولا أنكر أن تحريض الفنان أيمن زيدان وحماسته الكبيرة لي ولزملائي وسعيه لتكوين فريق عمل وهو الذي يؤمن بالروح الجماعية، كل ذلك كان سبباً للنتائج الإيجابية التي حققتها هذه المسرحية.. لذا أشكر الفنان أيمن زيدان لأنه وثق بي كممثلة في تجسيد شخصية «روزا»، وأعترف بأن الخوف تملَّكني من هذه الشخصية التي كانت بعيدة عن شخصيتي، إلا أن إيمانه بي كممثلة شجعني وحمَّلني مسؤولية كبيرة جعلتني أبذل قصارى جهدي لتكون كما يجب.
درستُ مرض الصرع كأية طالبة طبّ
ماذا عن خصوصية دورك في مسلسل «أيام لا تنسى» خاصة وأن الدور كان صعباً ويحكي عن فتاة مصابة بمرض الصرع؟.
**اختارني أيمن زيدان كمخرج لمسلسله «أيام لا تنسى» من خلال شخصية صعبة جعلتني أبحث وأسال كثيراً عن مرض الصرع الذي تعاني منه الشخصية التي أديتُها.. من هنا جلستُ مع أطباء متخصصين بهذا المرض للتعرف على أعراضه بكل حيثياته، وقد درستُ الشخصية من كل الجوانب، وكان أيمن زيدان مشجعاً لكل ما قدمتُه لها وسعدتُ كثيراً لأن المُشاهد لمس اجتهادي بها على الرغم من المساحة الصغيرة لها في المسلسل، ولا أخفي أنه عندما عُرِضت عليّ شخصية «زهرة» في المسلسل شعرتُ بخوف، وجلست مع المخرج كثيراً وقال لي «إبحثي» تاركاً لي مهمة البحث، ولذلك جلستُ مع أكثر من طبيب وشاهدتُ أكثر من حالة ودرستُ المرض كأية طالبة طب لديها رسالة حوله، وكل ذلك في سبيل تقديم شخصية حقيقية تقنع المشاهد.. لقد قدم أيمن زيدان من خلال «أيام لا تنسى» مسلسلاً ذا رسالة، وبشكل محترف، ولذلك لاقى صدى طيباً، ولا أنكر أن تجربتي فيه كانت صعبة ومختلفة، استفدتُ منها كثيراً، مع الإشارة إلى أن مثل هذه الأدوار تغري الممثل كثيراً وتشكل تحدياً كبيراً له.
وصفتِ دورك في مسلسل «وحدن» للمخرج نجدت أنزور المقرر أن يُعرض في شهر رمضان القادم بالجريء والصعب.. حدثينا عنه وعن تجربتك مع المخرج أنزور؟.
«وحدن» هو التجربة الأولى لي مع المخرج نجدت أنزور، وكانت سعادتي كبيرة حين انضممتُ إلى فريق هذا المسلسل، وأعتبر نفسي من الخريجات اللواتي اشتغلن مع أسماء مخضرمة من المخرجين السوريين أمثال: نجدت أنزور، الليث حجو، أيمن زيدان، سامر برقاوي، أحمد ابراهيم، وجميعهم أسماء لامعة ومميزة في الساحة الدرامية، وقد شاركتُ في «وحدن» من خلال شخصية «جورية» وكان دوراً يحتاج للكثير من الجرأة، فـ«جورية» تظهر في بداية المسلسل من دون ماكياج وتمر بتحولات كثيرة في حياتها، وهي الفتاة الطيبة البسيطة التي كانت تعيش وتعمل كالرجال مع أهلها وإخوتها في حظيرة حيوانات بعيداً عن الحب ودون الاكتراث لمتطلباتها كأنثى حتى يحدث تحول كبير في حياتها فيغيرها شكلاً ومضموناً، ولذلك أحببتُ الشخصية واستمتعتُ بأدائها، وكان تعامل المخرج أنزور السلس معي والطاقة الإيجابية التي يتمتع بها إلى جانب ملاحظاته المهمّة الأثر الكبير بأن أؤدي شخصية ستعجب الجمهور، وأشير إلى أنه ليست لديّ مشكلة في تجسيد أية شخصية وبأي شكل سواء أكانت بشعة أو مشوَّهة أو جميلة مادام ذلك يصبُّ في خدمة الشخصية.
أنحاز لكوميديا الموقف البعيدة عن التهريج
حاول بعض المخرجين في بداياتك تنميطك بأدوار معيَّنة، فكيف تجاوزتِ هذا الأمر مؤخراً؟.
حاول بعض المخرجين تنميطي من خلال الأدوار الكوميدية القريبة من شخصيتي العفوية والمرحة، وهو المطبُّ الذي يقع فيه بعض المخرجين حين يسندون أدواراً للممثل تشبه شخصيته الحقيقية، وهذا خطأ كبير لأن مثل هذه الأدوار تجعل الممثل يراوح في مكانه.. من هنا نُمِّطتُ في بداياتي بأدوار الفتاة الصغيرة الطيبة والعفوية والمرحة، وقدمتُ في هذا الإطار مجموعةً من الشخصيات التي أعتز بها، ولكن ومنذ سنتين استطعتُ الخروج من هذا الإطار حين قام بعض المخرجين بإسناد أدوار مغايرة لشخصيتي على أرض الواقع، وهي شخصيات تغريني وتحرّضني كثيراً وتكشف عن إمكانياتي وأدواتي كممثلة قادرة على تجسيد كل الشخصيات، خاصة بأن الممثل يجب أن يؤدي كلَّ الأدوار، كما لا أنكر أنني تغلبت على فكرة تنميطي بالاعتذار عن الأدوار المتشابهة وبحثي عن أدوار بعيدة عما اعتاد المخرجون تقديمها لي رغبة بالتنويع، وهذا ما نجحتُ به.
ما موقع الكوميديا في مسيرتك الفنية، وإلى أي مدى تميلين إليها؟.
أنا شخصية كوميدية في الحياة، أحب الفرح وصاحبة نكتة وبعيدة عن تعقيدات الحياة، وقد شاركتُ في أعمال كوميدية كثيرة، ونجاحي في الكوميديا ميزة قد لا تتمتع بها ممثلات أخريات كما قال لي بعض المخرجين لأنني أقدم الكوميديا من دون استعراض أو مبالغة لقناعتي بأن الكوميديا تحتاج إلى العفوية والبساطة، ولذلك أنحاز لكوميديا الموقف البعيدة عن التهريج، ويمكنني القول إن الكوميديا ملعبي، ولكن مع هذا أرفض أن أؤطَّر بهذه النوعية من الأعمال لأنني ممثلة قادرة على أداء كل الأدوار، ولذلك إن أردتُ العودة إلى الكوميديا يجب أن يكون ذلك من خلال شخصية لم يسبق لي أن قدمتُها سابقاً، مع تأكيدي أنني لا أميل إلى نوع معين، بل لكل ما له علاقة بعمل الممثل، وخاصة تلك الشخصيات الصعبة التي أتحدى بها نفسي قبل أن أتحدى الآخرين.
لكِ تجارب سينمائية عديدة، فكيف تقيّمينها، وما أهمية وجود الممثل في السينما؟.
الشاشة الكبيرة تنال اهتمامي كثيراً، ومن أيام دراستي في المعهد أطمح للمشاركة بأفلامها لأنها تكشف كل التفاصيل الصغيرة التي لا نراها في التلفزيون، لذلك كانت وما زالت السينما بالنسبة لي مغامرة أرغب دائماً خوضها لأن كل شخصية فيها يجب أن يقوم الممثل بدراستها من كل النواحي وبشكل مضاعف، لكن مشاركاتي حتى الآن فيها متواضعة، وكان فيلم «ليلى والذئاب» للمخرج محمد عبد العزيز أول تجربة لي فيها، ثم شاركت كضيفة في فيلمَي «رجل وثلاثة أيام» و»مسافرو الحرب» للمخرج جود سعيد، ولا مشكلة لديّ في أن أكون ضيفة في أي عمل سينمائي لأن أيّ دور مهما كان صغيراً في السينما يظهر بوضوح.. كما أن وجود الممثل في السينما أمر ضروري، وأنا حزينة لأن رصيدي فيها ليس غنياً كما أتمنى، مع العلم أن السينما في سورية بحاجة لمزيد من الدعم، وهي اليوم ليست صناعة قوية، وفقيرة بأدواتها، وما زالت تفتقر إلى النصوص القوية التي يبحث عنها الممثل، والمطلوب تحسين هذه الصناعة، مع الإشارة إلى وجود مخرجين سوريين مهمين لديهم همّ سينمائي حقيقي مثل عبد اللطيف عبد الحميد، نجدت أنزور، محمد عبد العزيز، جود سعيد، أحمد إبراهيم أحمد، مع اعترافي بأن المؤسسة العامة للسينما تحاول جاهدةً دعمَ الشباب سينمائياً من خلال مشاريع عدة تطلقها كمشروع «مِنَحِ الشباب»، أما حلمي «اليوم» فهو أن تتاح لي فرصة المشاركة في فيلم سينمائي من خلال شخصية ذات خصوصية مع مخرج مخضرم.
المخرج الذكي
ما هو أكبر عيب يعاني منه الوسط الفني اليوم.. وإلى أي مخرج نحتاج حالياً برأيك؟.
ما نعاني منه «اليوم» هو الكمُّ الهائل من الممثلين الذين لا يملكون هماً فنياً ووجود بعض المخرجين الذين يؤمنون بهم وعدم وجود نصوص ذات قيمة عالية، وكل ما أتمناه هو عودة المخرجين والنجوم إلى سورية لإعادة الدراما إلى سابق عهدها لأن الإمكانيات البشرية موجودة وهي لا تحتاج إلا للتفكير والتخطيط الصحيح والدعم المادي.. نحتاج حالياً للمخرج الذكي الذي يختار نصاً جيداً وممثلين جيدين وكادراً صحيحاً والذي يعرف كلَّ تفصيل في عمله.
من هو المخرج الذي تحتاجين إليه؟.
أحلم بمخرج لا يظلم ويعرف ما أمتلكه من إمكانيات، وهناك مخرجون كثر من هذا النوع أتمنى العمل معهم، كما أحلم بالمشاركة في عمل جيد له رسالة واضحة.
الحظ والاجتهاد، أيهما أوصلك لما أنت عليه الآن؟
أنا محظوظة لأنني عملتُ مع مخرجين مخضرمين كبار، ومجتهدة لأنني درست واجتهدت وبحثت وسهرت الليالي وأنا أخضع للاختبارات، كما عملتُ في الدوبلاج، وكل مرحلة مررتُ بها أخذتْ من روحي حتى وصلتُ إلى هذه المرحلة.
ما أهم معاناتك اليوم كممثلة؟.
الاستخفاف بهذه المهنة السامية التي استُبيحت من قبل أشخاص لا علاقة لهم بها.
جيل شجاع
كيف أثّرت الحرب في الدراما السورية برأيك؟.
أثرت الحرب سلبياً بشكل كبير، فمخرجون وممثلون كثر سافروا خارج سورية، ولا أنكر أن سفر بعض الممثلين أتاح المجال للوجوه الشابة أن تأخذ فرصتها في العمل، ولكن يجب القول إن من بقي اشتغلتُ معهم وقدموا أعمالاً جيدة، ولكن المشكلة الكبيرة برأيي تكمن في ندرة النصوص الجيدة والجريئة، في حين نمتلك مخرجين جريئين، وللأسف فإن النصوص الدرامية حالياً تتشابه في حواراتها ومواقفها، والمطلوب للارتقاء بدرامانا إقامة ورشات عمل على صعيد الكتابة والعمل على انتقاء الممثلين بشكل أفضل، وما يحزُّ في النفس أن مهناً كثيرة في الساحة الدرامية أصبحت مباحة من قبل أشخاص لا همّ فنياً لديهم، ومنها مهنة التمثيل، في حين أن خريجي المعهد يجلسون في بيوتهم بلا عمل في ظلِّ ظهور عدد كبير من الممثلين يعملون نتيجة علاقاتهم الخاصة.
هناك جيل قبلكِ وآخر بعدك، فما أبرز ما يميز جيلك؟.
نحن جيل الحرب على بلدنا، وقد عملنا ضمن ظروف صعبة جداً، ومع هذا نحقق نتائج إيجابية ونعمل من دون توقف، لذلك أستطيع القول إننا جيل شجاع تُرفَع له القبعة، وقد استطعنا إثبات وجودنا في ظل هذه الظروف الصعبة وما زلنا مستمرين في العمل والبحث عما هو جديد.
تنتمين لعائلة فنية معروفة، فكيف كان أثر ذلك عليك؟.
أنتمي لعائلة فنية ساعدتني كثيراً وشكلت عندي رصيداً كبيراً من القراءة والبحث جعلني أصل إلى مرحلة أختار فيها أعمالي، وأيّ شخص يتمنى وجودَ قريب له في الوسط الفني ليتعلم منه ويكتسب خبرة، وهذا ما توفَّر لي من خلال وجود أبي الفنان محمد قزق وعمي الفنان فايز قزق الذي هو عبارة عن مكتبة متنقلة، أنصت إليه كثيراً لأن كل كلمة يقولها وراءها كتاب.. أبي منذ صغري حفّزني على القراءة والبحث، وتابعتُ من خلاله كل الأعمال المسرحية التي كانت تُعرَض، فأحببتُ مهنة التمثيل وتغلغلتْ داخلي، ما شكَّل مخزوناً كبيراً عندي استفدتُ منه في عملي بعد ذلك، لذلك أفتخر بعائلتي وأشكرها لأنها ساندتني بكل خطوة قمتُ بها، إلا أنني أرفض اتهامات البعض بأنني لو ما كنتُ أنتمي لهذه العائلة لما نجحتُ، وهنا أقول إن عائلتي شكّلت عندي مخزوناً ورصيداً كبيرين إلا أنها لا يمكن أن تمثل عنّي، وبالتالي فإن نجاحي وحبّ الجمهور لي كان نتاج عملي واجتهادي وموهبتي التي إن لم أمتلكها فإن كل ما تحدثتُ عنه لن يفيدني بشيء.
هل أنتِ راضية حالياً عن مسيرتك الفنية ولماذا؟.
أنا راضية كل الرضا عن مسيرتي الفنية التي صعدتُ فيها السلّم درجة درجة، وأعتز بعملي مع مخرجين كبار ولستُ نادمة على أي عمل شاركت فيه، دون أن أنكر أن لكل حصان كبوة حين قبلتُ في بداياتي العمل في عدد كبير من الأعمال بهدف الانتشار، إلا أن ذلك كان في مرحلة من المراحل، وأنا «اليوم» في مرحلة أنتقي فيها من الأعمال ما يتناسب مع أدواتي وموهبتي وهويتي كممثلة، وهذا ما أسعى إليه اليوم لتكون لي بصمة تميزني عن البقية، وكل ما أتمناه ألا أُظلم لأنال ما أستحقه.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة