الأربعاء, 18 تموز 2018
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 102 تاريخ 5/2/2018 > 100 عدد وعشرات الكتيبات والملحقات .. «جهينة» في الإصدار المئوي الأول
100 عدد وعشرات الكتيبات والملحقات .. «جهينة» في الإصدار المئوي الأول
جهينة- عمر جمعة:

100 عددٍ وأكثر من 12 عاماً عمرُ مجلة «جهينة» منذ إشهارها عام 2005 بموجب ترخيص وقرار رئاسة مجلس الوزراء في الجمهورية العربية السورية رقم (422 تاريخ 31-1-2005) كأول مجلة سورية شهرية ثقافية فنية اجتماعية خاصة.. ذاكرة ومسيرة تستلزم منا مراجعة نقدية تقييمية، لنعرف الأثر الذي تركته الرسالة التي تبنيناها وعملنا، بكل ما نملك من إيمان بوطننا الغالي سورية وبشعبها المعطاء، على تحقيقها ورسم أهدافها وتلبية رغبة شريحة واسعة من السوريين بإعلام حرّ ومستقل، يجهر بالحقيقة ويدافع عنها، ويشير إلى المشكلات والأمراض الاجتماعية بكل موضوعية وجرأة دون خوف أو خجل، وفي الوقت نفسه يعلي القيم النبيلة ويحضّ على تمثلها في الدراما والسينما والمسرح والتشكيل والفنون الأخرى المختلفة، جنباً إلى جنب مع التحقيقات المتنوعة والملفات الساخنة والريبورتاجات الميدانية والحوارات البنّاءة بمشاركة مئات الكتّاب والإعلاميين من سورية والوطن العربي، فضلاً عن مواكبة كل جديد في الفن والأخبار المحلية والعربية والعالمية.
وندرك أن إحصاء ورصد ما قدمته «جهينة» على مدار 100 عدد وعشرات الكتيبات والملحقات في الإصدار المئوي الأول، عملية تبدو شاقة وتكاد تكون مستحيلة أمام آلاف الصفحات التي حبّرها زملاؤنا ومن تعاون معنا من الصحفيين والفنيين بعيونهم وسهرهم قبل أقلامهم، لكن من المفيد والضروري جداً أن نقف ونستعيد بعض المحطات في القضايا الاجتماعية والثقافية والفنية التي تصدينا لها، وعايناها برؤية مختلفة، وسعينا إلى اجتراح الحلول مستأنسين بآراء الباحثين المختصين لتجاوز تلك المشكلات، بالتوازي مع الثناء على القيم الحضارية والظواهر الإيجابية النبيلة التي ميّزت المجتمع السوري منذ آلاف السنين.

الأسرة أولاً..
منذ عددها الأول سعت «جهينة» إلى ارتياد مساحات شائكة، وربما تكون محظورة، للبحث عن الحقيقة ورصد المشكلات التي يتعرض لها مجتمعنا العربي، وذلك كله بهدف التنبيه إلى مخاطر تلك المشكلات وحتى لا تتفاقم وتتحول إلى أمراض مزمنة، فكانت الأسرة السورية أولاً والعربية تالياً في محرق البحث والرصد والتحليل والاستنتاج، وتدعيم التحقيقات بالمعلومات والصور والإحصاءات التي تستدعي ذلك.
ولعلّ المرأة حظيتْ بالاهتمام الأكبر لأنها النواة الأهم والبنية الأولى في تكوين الأسرة، والمحور الذي يدور في فلكه الجميع. فقد أثارت «جهينة» قضايا العنف المنزلي ضد المرأة والطفل، ووقفت عند سفاح المحارم الموجود والمسكوت عنه متقصيةً الأسباب والحلول، إلى جانب واقع الفتيات الجانحات بين جناية الأهل وجناية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وماذا قدمنا لهن؟ وجرائم الشرف والاغتصاب لصغيرات بعمر الزهور وهن يواجهن صمتنا القاتل، فضلاً عن شرعية الإجهاض بين ما هو محلّل ومحرّم وأجنة تصرخ: لا تقتلني، ومشكلة التائبات التائهات في مجتمع لا يقبل إلا توبة الرجال. أيضاً طرحت «جهينة» موضوعات اجتماعية يومية مثل: استقلالية الفتاة في المسكن بين الحرية الشخصية ورفض المجتمع، والماضي العاطفي للمرأة شبح يطارد الرجال لكنهم لايعترفون، وسجن اجتماعي اسمه «الحيار» لمحبوسات دون ذنب، وزواج الخطيفة في عيون المجتمع، والانترنت والخيانة الزوجية.. ساحة جديدة لتبادل المشاعر وتنفيس الكبت، والعنوسة سيف يدق عنق الفتاة المثقفة، ومركز اللقاء الأسري «الإراءة» الطفل قاسم مشترك لخلافات الأبوين. وذهبت (جهينة) نحو قضايا دينية وما أفرزته من مخاطر على المجتمع مثل: التعليم الديني.. القبيسيات والانطلاق من السلامة إلى الانحراف، والمفهوم الحقيقي لمقولة (الرجال قوامون على النساء) وهل نجحوا في ذلك؟ وعرضت في ظل الحرب لواقع اللاجئات السوريات اللواتي صرن ضحايا شبكات الدعارة والزواج القسري، إضافة إلى نساء متسربات تحدين الظروف وعدن إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع طويل.
الأطفال والشباب أمل المستقبل
أما مشكلات الأطفال والشباب الشريحة الأكبر في المجتمع والمعوّل عليها بناء المستقبل، فقد عاينت «جهينة» أبرزها، ونقصد التربوية والتعليمية وشبكة العلاقات التي تحكم واقعهم سورياً وعربياً، وفي الوقت الذي نوّهت في تحقيق مطول عن برلمان أطفال دير الزور.. بالتجربة السورية الرائدة في تكريس الديمقراطية الشعبية، وقفت عند مشكلات خطيرة مثل: التسول الفيروس الاجتماعي الفتاك، وأطفال مكتومون يعيشون على هامش الحياة حتى إشعار آخر، وأطفال الشوارع مسؤولية من؟، والأطفال المعوقون قليل من الرعاية يكفي، وعقوبة مغتصبي الأطفال بين القانون ومطالب الشعب، والموبايل بين أيدي الأطفال والمراهقين قنبلة موقوتة حين يغيب التوجيه والوعي، وشرعية تبني طفل في الإسلام، وهل الأطفال أحرار في اختيار دينهم وما رأي الأديان والقانون والفلسفة بذلك، ودور الكفالة والرعاية الاجتماعية.. والأيتام في سورية يردون على المتاجرين بمعاناتهم. وتطرقت المجلة إلى مشكلات تعليمية في المنازل والمدارس بموضوعات مختلفة مثل: القلق الامتحاني، والضرب في المدارس، والدروس الخصوصية برسم وزارة التربية، وعمل المرشد النفسي والاجتماعي وهل وفرنا المقومات الكاملة لعمله، ورياض الأطفال بورصة في السوق السوداء وربح لجمع الأموال، واكتظاظ دور الحضانة يسبّب التوتر للأطفال، وواقع الأغذية في المدارس الخاصة، وغياب دور المكتبات المدرسية مسؤولية الجميع، والمدارس الخاصة رسوم خيالية وخدمات متواضعة ومخالفات كثيرة.
ولدى التوغل أكثر في مشكلات الشباب تصدّت «جهينة» لعرض أخطر تلك المشكلات بعناوين عدة نذكر منها: الفقر تربة خصبة للانحراف والنقمة على المجتمع، ومخاطر (الشات) وهل هو بديل عن الحوار الأسري، السلطة الأسرية المطلقة حوار الأجيال أم صراعهم؟ والبطالة بين الشباب تهدّد القيم الاجتماعية وتسبب الانحراف والجريمة، والقمار أوله تسلية وآخره إدمان فهلاك وانتحار، والوشم ثورة على الواقع أم تقليد أعمى؟ كواليس العالم السري للتاتو، والمساكنة هل هي بديل عن الأسرة؟ والجامعات الخاصة رسوم تزيد وخدمات تقل والحجة جاهزة، والسكن الشبابي المكتتبون يندبون حظهم. وفي سنوات الحرب طرحت «جهينة» موضوعات كثيرة نذكر منها: هجرة الشباب السوري من يتحمّل مسؤوليتها؟ قوارب الموت ومافيات الأعضاء البشرية تفتك بأحلام المهاجرين، والمخدرات أحد وجوه الحرب الإرهابية على سورية.
أسئلة كبرى.. وردود واتهامات!
في حقل التحقيقات الميدانية التي لقيت ردود أفعال مختلفة، أثارت «جهينة» أسئلة كبرى عن سر استفحال بعض المشكلات وتفاقمها على الرغم من سهولة اجتراح الحلول لها. ولعلّ البحث الاستقصائي الذي أنجزته حول «الحروف العبرية تفتك بآرامية معلولا» ورد الجهات المسؤولة في معهد تعليم اللغة الآرامية بـأن «ارفعوا أيديكم عن معلولا ولغتها» كان المثال الأوضح عن الموضوعية التي تبنيناها وأثبتت بالدليل القاطع وجهة نظرنا فيما استجلبناه من وثائق تدحض اتهامات وتشكيك المدافعين عن الخطأ التاريخي المرتكب بحق مدينة معلولا، وأيضاً جاء قرار رئاسة مجلس الوزراء رقم 2815/و تاريخ 27/10/2009 ليؤكد أن المشكلة موجودة.
كما كانت المشكلات اليومية والقضايا الخلافية في مدار بحث المجلة ولاسيما في أسئلة: هل يقول الإسلام بقتل المرتد؟، والزواج المدني من وجهة نظر اجتماعية وأخلاقية ودينية، والحجامة بين المعرفة العلمية والدينية والمبالغة الإعلامية، وزراعة الأعضاء البشرية والاتجار غير المشروع بها، والفحص الطبي قبل الزواج.. تحاليل مزوّرة تخلّف وراءها أمراضاً وراثية، وتدمير الآثار والأوابد والأضرحة في سورية استهداف للذاكرة الإنسانية والتاريخية والدينية، واستبيان آراء السوريين حول مفهوم التطرف ومخاطره ولاسيما في ظل الحرب الظالمة على سورية، إلى جانب تحقيقات مهمّة نذكر منها: فن العيش فوق القمم.. عندما تتحول الجبال إلى ملاجئ للفقراء، والاستملاك مراسيم دون تنفيذ، والطب البديل تجارة بأحلام الناس، ومكاتب تشغيل خاصة بلا ترخيص، أجبان وألبان أم سموم على قارعة الطريق؟ وإشغالات الأرصفة تنافس المحلات التجارية، وشامبو مزور وضبط آلاف العبوات والعلامات التجارية المزورة، ومخابر التحليل الطبية شهادات مؤجرة وفنيون ينتحلون صفة الاختصاص، والأخطاء الطبية.. مصائد للموت تحصد أرواح المرضى، والصيدلة.. سوق مفتوحة وشهادات مؤجرة لمن يرغب، وإعلانات مضللة ورسائل إعلانية مفتوحة للغش والتدليس.
الثقافة بيت الجميع
لأن الثقافة بيت الجميع والنبع الذي ننهل ونغرف منه معارفنا وعلمنا وقيمنا، فقد فتحت «جهينة» صفحاتها لكل الظواهر الثقافية، وعاينت بجرأة لا حدود لها مشكلاتها عبر تحقيقات سعينا فيها إلى ترميم هذا البيت، ونذكر منها: المراكز الثقافية الأجنبية هل تلعب دوراً سياسياً أم ثقافياً وحضارياً؟ ودس السمّ في أقلام المبدعين.. جهات معادية تمنح جوائز عالمية للكتّاب العرب، وصالات السينما مهددة بالإغلاق، و(سيديات) وأفلام تفترش الأرصفة فمن يمنعها من دخول بيوتنا. وفي سنوات الحرب نوهت «جهينة» بالملتقيات الثقافية التي كانت جسور محبة وتترجم إرادة حياة لا تقهر.
ومن خلال حوارات بنّاءة ومثمرة، واستذكارات لشخصيات ورموز ثقافية وفكرية سورية وعربية راسخة من الذاكرة، وقفت عند سير الأعلام وحاورت الشعراء والقاصين والروائيين والباحثين والمؤرخين، وعرضت لمنجزهم الإبداعي وأثره ومكانته في وعي المجتمع، فمن سورية عرفنا: الدكتورة نجاح العطار، غادة السمان، قمر كيلاني، ألفت الإدلبي، نزار قباني، محمد البزم، ملاحة الخاني، نادية الغزي، شفيق جبري، حسيب كيالي، مقبولة شلق، عبد الغني عطري، ليلى مقدسي، سعيد حورانية، ثريا الحافظ، مدحت عكاش، سليمان العيسى، سلوى النعيمي، أمل الجراح، مهاة فرح الخوري، سلمى اللحام، محمد سعيد الغزي، اعتدال رافع، ندرة اليازجي، جورج جبور، ملكة أبيض، سهيل زكار، بشار الجعفري، كمال غالي.
ومن فلسطين: المطران ايلاريون كبوتشي، فدوى طوقان، سحر خليفة، محمود درويش، خالد أبو خالد، صالح هواري، عبد الكريم عبد الرحيم، هدى حنا، رشاد أبو شاور، ليلى الأطرش. ومن لبنان: هدى بركات، حنان الشيخ، علوية صبح. ومن العراق: نازك الملائكة، عالية ممدوح. ومن الكويت: ليلى العثمان، سعدية مفرح. ومن مصر: أحمد فؤاد نجم. ومن قطر: وداد الكواري. ومن السعودية: رجاء الصانع، رجاء عالم. ومن الجزائر: الأميرة بديعة الجزائري حفيدة عبد القادر الجزائري، فضيلة الفاروق، الطاهر وطار. ومن تونس: منجية السوايحي.. وغيرهم.
الإعلام.. وكواليس صناعة الرأي العام
أما الإعلام ومشكلاته وقضاياه وفروعه المتعدّدة، فقد كان المضمار الأهم الذي بحثت (جهينة) في واقعه عبر تحقيقات وريبورتاجات ولقاءات سعت فيها إلى مقاربة عالم وكواليس صناعة الرأي العام، فوقفت عند عناوين عدة، نذكر منها: الصحافة الفنية مشروع مؤجل إلى أجل غير مسمّى، الصحافة الإلكترونية هل تكون بديلاً للصحافة الورقية، مراسلون على خط النار لم يحجبهم دخان المعارك.
وحاورت صحفيين وإعلاميين لهم تجاربهم المديدة والمؤثرة محلياً وعربياً، فعرفنا من سورية: ماريا ديب، نهاد تلاوي، هيام حموي، عمران الزعبي- محمد رامز الترجمان- فريال أحمد- رائدة وقاف، نزار الفرا، نضال زغبور، هناء الصالح، هني السيد، عبد المؤمن الحسن، حياة مكارم، أنسام السيد، سومر إبراهيم، صبا ميا، غسان فطوم، حسن حناوي، د. محمد عبد الحميد. كما أجرت لقاءات مع المراسلين الحربيين منهم: ديمة ناصيف، حسام زيدان، عصام محمود، فضلاً عن الإعلاميين والكتّاب اللبنانيين: نصري الصايغ، طوني خليفة، عباس ظاهر، سعيد غريب، سحر أبو خليل، رزان مغربي، الكاتبة والمحامية بشرى الخليل، والمصري عمرو أديب، والسعودية أميرة الفضل.. وسواهم.
جورج غالاوي وإيلدا غيفارا في بيتهم..
وفي حقل الحوارات النوعية الخاصة، التقت «جهينة» شخصيات سياسية واجتماعية ودينية فاعلة نذكر منها: النائب البريطاني جورج غالاوي، والسيدة إيلدا غيفارا ابنة المناضل الأممي تشي غيفارا، ولويزة حنون مرشحة الرئاسة الجزائرية، والأديبة والوزيرة الجزائرية زهور ونيسي، والنائب في البرلمان المغربي رشيدة بن مسعود، والوزيرة الأردنية أسماء خضر، ومفتي سورية د. أحمد حسون، ومفتي مصر علي جمعة، والأب الياس زحلاوي، والكاتبة الشهيرة نوال السعداوي، والوزير اللبناني طلال أرسلان، والنائب الأردنية د. فلك باشا الجمعاني، والسيدة أندريه لحود عقيلة رئيس الجمهورية اللبنانية السابق، والوزيرة ريمة القادري، واللواء باسمة صالح الشاطر مدير إدارة الخدمات الطبية في وزارة الداخلية، واللواء نبال بدر مدير مكتب الشهداء.. وغيرهم.
فنانو سورية والوطن العربي
أما فنون المسرح والسينما والدراما التلفزيونية والموسيقا والغناء، بتحقيقاتها ولقاءاتها وموادها ومقالاتها التحليلية، فقد استحوذت على جزء كبير من صفحات «جهينة» التي رصدت مشكلات عدة كان من بين عناوينها: بعد سحب البساط من تحته.. المخرج لم يعد مايسترو العملية الدرامية، وسجالات بعد العرض التي تحدث بين الكاتب والمخرج وشركة الإنتاج، وفنانون سوريون وعرب.. قابضون على جمر عشق سورية ومازالوا، والدراما السورية متهمة بالتقصير في عرض الأزمة.. والفنانون يردون؟، و«سينما الشباب والأفلام القصيرة».. روحٌ شابةٌ ترفدُ الحراكَ السينمائي السوري. وبالإضافة إلى الأخبار الفنية والريبورتاجات من مواقع التصوير.
وبهدف رصد التحولات التي تشهدها سورية والوطن العربي في تلك الفنون المختلفة، التقت «جهينة» العديد من صنّاع هذه الفنون، فعرفنا من سورية: طلحت حمدي، باسل الخطيب، نجدت أنزور، نجاح حفيظ، سهيل عرفة، حسن م يوسف، هشام شربتجي، فراس دهني، أيمن زيدان، سوزان نجم الدين، مازن طه، المنتج هاني العشي، حسن سامي اليوسف، فادي قوشقجي، هاني السعدي، صفوان بهلوان، رشا شربتجي، الليث حجو، سعدو الديب، ومصممة الأزياء ندى العلي، ومصممة الأزياء هويدا بريدي.
ومن مصر: هند رستم، عمر الشريف، عادل إمام، محمد منير، ليلى علوي، يسرا، بوسي، نبيلة عبيد، نور الشريف، فاروق الفيشاوي، تامر حسني، ايناس الدغيدي، مي سليم، سمية الخشاب، منة شلبي، داليا البحيري. ومن لبنان: الشحرورة صباح، هيفاء وهبي، نوال الزغبي، رامي عياش، نانسي عجرم، نيللي مقدسي، راغب علامة، ملحم زين، نجوى كرم، شربل روحانا، غسان الرحباني، كارمن لبس، مصمم الأزياء إيلي صعب. ومن العراق: كاظم الساهر، نصير شمة، عمر بشير، ماجد المهندس. ومن الجزائر: وردة الجزائرية. ومن تونس: صابر الرباعي، لطيفة التونسية. ومن السعودية: المخرجة هيفاء المنصور. ومن الإمارات: حسين الجسمي. ومن الكويت: عبد الله الرويشد. ومن المغرب: سميرة بن سعيد.. وغيرهم.
تشكيل وتصوير ضوئي وكاريكاتير
أما الفن التشكيلي والتصوير الضوئي والكاريكاتير فقد اختارت «جهينة» أن تعرض لطبيعة هذا الفن، ودوره في معالجة القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية، وذلك عبر موضوعات جادة نذكر منها: الفن في مواجهة العنف، تجليات المرأة في النحت السوري المعاصر، «الكاميرا» الاختراع الذي أربك الفنون التقليديَّة، الإضاءة.. فن وفلسفة وجمال، تعود جذوره إلى عصور ما قبل التاريخ.. «الملصق» فنٌ للتوجيه أم للترويج أم للتحرش؟، وفن المُلْصَق.. بين الخصائص المحلية والتأثيرات العالمية إيران مثالاً، يعود تاريخه إلى أكثر من 5000 سنة.. الوشم: فن الدلالة والتزيّن والصرعات، تدويرُ النفايات في الفن تجميلٌ للحياة بمخلّفاتها، مقاربةٌ بصريَّةٌ لطقوسٍ صوفيَّةٍ، المُهرِّجون.. صُناع البسمة.
وحاورت (جهينة) واستعادت سير رموز فنية كبيرة مثل: رضا حسحس، محمود جلال العشا، أسعد عرابي، عمر حمدي، علي الكفري، إسماعيل نصرة، أحمد معلا، محمد غنوم، غازي الخالدي، سعيد تحسين، نذير نبعة، محمد الوهيبي، سارة شمة، نضال خليل، طلال معلا، عتاب حريب، ناجي عبيد، يوسف كتلو، عز الدين شموط، غياث الأخرس، بشير زهدي، لؤي كيالي، مروان قصاب باشي.
اقتصاديون ورجال أعمال
لما لهم من دور كبير في دعم الاقتصاد الوطني وتطوير الصناعة والتجارة والسياحة في سورية وإيجاد فرص عمل للشباب وإنشاء مشروعات وطنية تسعى إلى البناء والإعمار والتنمية البشرية المستدامة، استضافت «جهينة» عدداً من سيدات ورجال الأعمال ونذكر منهم: مروة الأيتوني، ياسمين أزهري، سامر الدبس، حسان الأسطواني، عزة الكن القنواتي- زينة ألتون، وحاورتهم في قضايا اجتماعية واقتصادية والخطط والرؤى التي تسعى للنهوض بالوطن و تحصّن المجتمع السوري من محاولات استهدافه اجتماعياً واقتصادياً.
كتّاب كبار يضعون اللمسات الأخيرة
أما زوايا الصفحة الأخيرة، فقد أغنتها مقالات ورؤى بموضوعات وقضايا جوهرية كبرى، شارك في وضع لمساتها كتّاب وإعلاميون كبار من سورية والوطن العربي، نذكر منهم: د. عبد السلام العجيلي، أسامة أنور عكاشة، منى الياس، كوليت الخوري، أنيسة عبود، قمر الزمان علوش، هيفاء بيطار، هيام حموي، سركيس أبو زيد، حسن حميد، نضال الصالح، محمود شاهين، رغداء مارديني، حسين جمعة، فايزة داود، عمران الزعبي، أشواق عباس، بسام أبو عبد الله، فتح الله عمر، عبد العزيز علون، نذير جعفر، محمد الدسوقي، محمد طلعت الجندي.
وعد بمواصلة العطاء
أخيراً.. وبعد كل ما سبق، لابد من الإشارة إلى استحالة استعادة كلّ ماورد في «جهينة» خلال الــ100 عدد الماضية، لكن من المفيد التذكير بأن ما أنجزناه ما كان ليكون لولا إرادة رئاسة التحرير وجهود عشرات الصحفيين والإعلاميين والفنيين من سورية والوطن العربي الذين أثبتوا كفاءة وخبرة في العمل والإخلاص لرسالتنا السامية، ولاسيما خلال سنوات الحرب على سورية، واضطرارنا للتوقف لأشهر قليلة بسبب مشكلات خارجة عن إرادتنا كقلة المطابع والورق نتيجة الحصار المفروض على وطننا الحبيب، لكن وما إن توفرت الإمكانيات حتى انطلقنا من جديد، يحدونا أمل كبير بأنفسنا وبسوريتنا بأن نجدّد الوعد بالبذل والعطاء لإتمام الرسالة التي نذرنا أنفسنا وأقلامنا لأجلها.

واكبت «جهينة» في الأغلب الأعم من إصداراتها نشاطات السيد الرئيس بشار الأسد وزياراته الداخلية والخارجية، وتوقفت عند لقاءاته مع أبناء الوطن كلّ في مكان عمله وبيته ومدينته وبلدته وقريته، ولاسيما خلال سنوات الحرب على سورية، حيث شاهدنا السيد الرئيس يجول على نقاط تمركز بواسل الجيش العربي السوري، ويلتقي ويستقبل أسر الشهداء والجرحى من عسكريين ومدنيين، ويطمئن إلى أوضاع أبنائهم وبناتهم الاجتماعية والمعيشية والتعليمية، ويطلق المشروعات الخلاّقة التي تخدم هؤلاء الخالدين الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم الزكية دفاعاً عن الوطن.
كما واكبت نشاطات السيدة أسماء الأسد الاجتماعية والأهلية والعلمية، وهي التي أشرفت ورعت مبادرات نوعية للحفاظ على الآثار والأوابد التاريخية في سورية، ووقفت إلى جانب مبادرات الأمانة السورية للتنمية، ومشروع «مسار» البرنامج الوطني الشامل للتعلم والموجّه للشباب السوري من عمر 5 إلى 21 عاماً، ومشروع التنمية الريفية الذي يهدف إلى تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر الريفية الفقيرة، والأولمبياد العلمي السوري الذي يسعى إلى خلق جيل مبدع من الشباب قادر على الفعل والتفاعل مع عصر العلوم والمعرفة، فضلاً عن زياراتها لمدارس المتفوقين ومعاهد رعاية الأيتام ومدارس أبناء الشهداء، واستقبال عدد من النساء والأطفال من ضحايا الحرب على سورية.

منبر حر مفتوح للجميع
منذ البداية.. ومع صدور أعدادها الأولى تبنّت «جهينة» مبدأ الحوار البنّاء والمثمر واحترام الرأي والرأي الآخر انطلاقاً من حقيقة ندركها جميعاً أننا نعيش في وطن حر يقدّر ويحترم الاختلاف في الكثير من القضايا والحقائق التاريخية وتعدد وجهات النظر إزاء الكثير من المشكلات.

حين نشرت «جهينة» الكثير من تحقيقاتها الإشكالية وأدارت الحوارات المتضادة، فهي اختارت أن ترمي حجراً كبيراً في الماء الراكد بعيداً عن الإثارة المجانية ومقولات وعناوين الصحافة الصفراء، يحدونا في ذلك الارتقاء بمنظومتنا الاجتماعية والثقافية والفكرية وقابليتها للتغيير خصوصاً وأننا نمتلك جملة كبيرة من الأسباب والعقول والرؤى التي تؤهلنا لذلك.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة