الإثنين, 18 حزيران 2018
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 101 تاريخ 15/1/2018 > الأديب والإعلامي داود أبو شقرة: ما يجري في سورية هدفه تهميش القضية الفلسطينية
الأديب والإعلامي داود أبو شقرة: ما يجري في سورية هدفه تهميش القضية الفلسطينية
أحمد علي هلال
فارسٌ تعدّدت تخومه، وقلمه كشعلة الأولمب يعبر بها من زمن إلى زمن آخر ومن تجربة إلى أخرى، هو سادنُ مشروعٍ باهرٍ منذ تفتّح وعيه لتكون الكلمة واسطة عقْدِه ليبثّها في فضاءات ملونة عرف طريقها إلى خشبة المسرح – العشق الأول.. جادَ بما يكفي لأن ينوّع في التجربة لتكون حاملة العلامات وفق مستويات مختلفة من المسرح إلى الشعر إلى الرواية إلى الإعلام، وما بينها ظلّت كلمته تشي بكل محمولاتها الدلالية في تجليات وعي ثقافي مختلف، تعدّدت ميادينه بخصوبة فكرٍ متّقد وممارسة دؤوبة لا تكلُّ.. تجربةٌ لها سعتها المعرفية الناهضة أبداً بأسئلة الإبداع وصيروراته الممكنة جمالياً ورؤيوياً وفكرياً، وكيف يقبضُ على لحظة الإبداع ويأخذها إلى أزمنتها المستقبلية ليضيف ويستأنف ملوناً كلمته/ إبداعه المختلف بألق الروح وغنى التجربة.. إنه الأديب والإعلامي داود أبو شقرة الذي التقته (جهينة) بحوار بلا ضفاف:

الكتابة الأدبية والصحافة والفارق الجوهري
تجربتك مديدةٌ في علاقتك الإبداعية مع أكثر من جنس إبداعي من الشعر إلى المسرح كتابةً وإخراجاً إلى الرواية والخوض في غمار الإعلام، هل يتكامل لدى المبدع حضوره الإبداعي بحضوره الإعلامي أم ثمة إشكالية هنا؟
ثمَّة إشكالية هنا، بدايةً اسمح لي بأن أميز بين الكتابة الأدبية والكتابة الصحفية، هناك بونٌ شاسعٌ بينهما إلى درجة أنهما لا يشبهان بعضهما بعضاً سوى في التسمية لا أكثر، لكنني لن أدخل في تلابيب ذلك أو في التفاصيل حيث يكمن الشيطان متربِّصاً هناك.. باختصار سأقف عند ملمح واحد فقط لعله الفارق الجوهري بين الكتابة الأدبية والكتابة الصحفية، ولاحظ أنني سمّيتها أدبية لكي لا أستسلم لغرور الإبداع، فالكتابة الصحفية هي انعكاس فن الممكن (السياسة) هي صورة عنها بل هي المسوِّق لها.. إذاً هي كتابة تنحو إلى غاية لا يرسمها الكاتب الصحفي، بل يتوسلها للوصول إلى غرض فُرض سلفاً؛ في حين أن الكتابة الأدبية والإبداعية -إن شئت- هي التي تطمح إلى تغيّر الناس وتغيير المجتمع والعالم، إنها ضمير الكاتب الذي ينزع إلى الحرية وإلى سعادة البشرية منطلقاً من الكتابة التي تطهِّر وتؤثِّر وتغيِّر، أهم غاياتها محاكاة الإنسان والدخول في عوالمه وهدايته إلى فن الحياة من خلال تجارب من سبقوه على الصعيدين الحياتي والفكري عمرياً ومعرفياً، هنا يندغم ضمير الكاتب بضمير الناس، في حين أن الصحافة في جزء كبير منها فن التعمية، فن إقناع المتلقي بهذه السياسة أو تلك، هذا فارق جوهري في رأيي.
أما عن علاقتي بغير جنسٍ أدبي، فأنا لم أسعَ إلى كتابة الشعر مثلاً، ولم أتقصّد كتابة نوع أدبي بعينه، الموضوع هو من فرَضَ الجنس الذي يقتضيه، أو تقتضيه الكتابة ليخرج إلى النور إلى الناس، فعندما أبدأ بالفكرة، أيّ فكرة في طور التأليف هي تختار أن تكون في شكل مسرحي أو روائي، وقد حدث معي أنني كتبت ذات يوم ثلاث قصص قصيرة في يوم واحد هي: (سيرك القرود الصينية) و(طائر اليوبيل) و(الدرك)، وتحولت فيما بعد القصة الأولى إلى مسرحية ملحمية اسمها (سيرك القرود)، وتحولت الثانية إلى رواية اسمها (عودة الفينيق)، و(بقيت الدرك) قصة قصيرة نشرتها مجلة (الموقف الأدبي)، ولقيت استحساناً لدى النقّاد والمهتمين.
الفكرة أولاً
كتبتَ مجرباً في أنواع أدبية مختلفة وأخيراً كانت الرواية ولك روايات عدَّة في هذا المضمار، هل أخذتك الرواية إلى عوالمها الشائقة والشيقة وأنت خبرتَ تراسل الأجناس الأدبية ومن ثم ألا يشكل ذلك ضغطاً على المبدع أم هي نتاج صيروراته المبدعة؟
بدايةً دعنا نتفق على مصطلح (التجريب)، فهل تقصد بسؤالك أنني جرّبت على الصعيد الشخصي أكثر من نوع لأستقر على نوعٍ أدبي معيّن، أم إنك تريد التجريب في تطوير البناء القصصي أو الروائي أو المسرحي؟ أمر آخر لم تأخذني الرواية إليه أخيراً، بل ربما كانت بداياتي مع الرواية في مرحلة مبكرة مع أنني كنت أعمل في المسرح، فقد كتبتُ ذات يوم قصة يوميات عشتها في بناء جسر، وكنتُ في أوائل العشرينيات من عمري، فجاءت رواية (جسر اللوا) التي فازت بالجائزة الأولى للرواية في مهرجان المزرعة عام 2010، أي بعد ثلاثين سنة من كتابتها.. أعود إلى القول: إن الفكرة هي التي تقتضي الجنس الأدبي الذي يمكن أن تخرج من خلاله للقارئ أو المشاهد، وليس إرادة الكاتب، هذا إن كانت لديه معرفة في الفوارق الدقيقة بين الأجناس الأدبية.
لم نستطع أن نجعل من المسرح ظاهرةً
انطلاقاً من تجربتك المديدة في المسرح وعلاماتها المتحققة، هل مازال للمسرح أولويته وخصوصيته، وخصوصية ثيماته/ موضوعاته؟ وهل عاد الجمهور إلى المسرح؟
نعم، المسرح هو عشقي الأول والأخير، إنه الحياة، ذروة الآداب والفنون، إنه المسرح، ولكن الشق الثاني من السؤال أفلا يجب أن يوجه إلى وزارة الثقافة، وإلى مديرية المسارح والموسيقا.. فالجمهور يعود إلى المسرح دائماً، لكن للأسف لم نستطع أن نجعله ظاهرة لأن الأمم تقاس بثقافاتها، وتقاس أيضاً ثقافات الشعوب بتطور المسرح لديها، هذه مسألة قد لا يدركها الكثير من مسؤولي الثقافة في بلادنا.
المونودراما بوصفها مغامرةً
في مسرحية (تغريدة أبو السلام) وهي آخر نص مسرحي لك كاتباً ومخرجاً، هل لا تزال المونودراما بوصفها «المسرح الفقير» تلبّي حاجة المتلقي لها نظراً لخصوصيتها وفرادتها؟
مسرحية (تغريدة أبو السلام) هي آخر عرض أخرجته، ولكنه ليس آخر نصّ كتبته، بل كتبت بعده مسرحية (كلمة شرف) ومسرحية أخرى سنبدأ ببروفاتها قريباً، وسيلعب بطولته الفنان الكبير عبد الرحمن أبو القاسم، لقد تم الاتفاق على كل شيء إزاء ذلك.. و(تغريدة أبو السلام) انتقتها الهيئة العربية للمسرح كواحد من ثمانية نصوص تمثّل المسرح العربي، وتمّت ترجمتها إلى اللغة الإنكليزية، وأعتقد أنها صارت من ممتلكات الهيئة الدولية للمسرح. أما عن أن المونودراما تلبي ما نسميه (المسرح الفقير) فقد تكون أحد الحلول، لكن تكاليفها ليست أقلّ من أي مسرحية أخرى إلا من ناحية السفر باعتبار أن عدد الفرقة يكون أقلّ، لكن هل تتصور أن المونودراما فنٌ سهلٌ؟ على العكس تماماً، هو أصعب أنواع الكتابة، وفي المسرح ذاته هذا الفن لم يتقعّد بعد ولعلّ ذلك سبب صعوبته بشكل كبير لأنه يعرّي قدرات الكاتب والمخرج معاً، إذ إن أسلوب الكتابة والإخراج في المونودراما صعب أيضاً ولعلّه مغامرة غير مضمونة العواقب.
ثقافة الهوية وهوية الثقافة
في تجربتك الإعلامية ثمّة العديد من البرامج الثقافية المتميزة ومنها (أدب وفكر) في (الفضائية) السورية، وكذا برنامجك (نوافذ ثقافية) والبرنامج المسرحي المهم (أبو الفنون) في قناة (سورية دراما) و(حوار في الفكر) في الإذاعة السورية – إذاعة دمشق، هل لا يزال الرهان على الثقافة في أبعادها التنويرية صالحاً؟ وهل بوسعنا أن نتعرّف إلى هواجسك الرئيسة؟
أشكرك على هذا السؤال الذي فيه قيمةٌ نقديةٌ أيضاً بقدر ما فيه عمقٌ لمعرفة أهمية الثقافة في زمن كزمننا هذا، أي زمن الحرب.. هي على الرغم من أنها جميعها برامج ثقافية قد تبدو متشابهة، ولكنك تعلم أن كل برنامج يرسم لنفسه هدفاً وغرضاً وشكلاً مختلفاً، وقد يفسر البعض هنا انصباب اهتمامي على الثقافة بأنه هروبٌ من السياسة باعتبار أنني عملت كصحفي ومحرر سياسي رئيسي في وكالة الأنباء لفترة طويلة، لكن وبكل صدق أقول: إنني اخترت الثقافة والفكر لأنني وجدتهما الأنجع لمعالجة مشكلات العصر، ولأن كل الشعوب والأمم والدول التي تعرضت لحروب ونكبات كانت نجاتُها عبر الفكر والأدب والفن والثقافة، كان هؤلاء هم الذين عملوا على رسم ملامح المستقبل للأمم إلى جانب علماء الاقتصاد.. ولهذا فإن هاجسي الحالي هو إعادة الاعتبار للمفكرين والكتّاب والمثقفين والفنانين، هذه هي غايتي الرئيسة. وبالطبع فإن الهوية لا تأتي إلا من خلال الثقافة والحفاظ على الجيد من تراثنا، وهكذا نحفظ هويتنا وننطلق إلى المستقبل مصطحبين معنا أصالتنا وتفكيرنا الصحيح في تجاوز عقبات الواقع.
أنا أتحرّش بالتاريخ!
بالعودة إلى الرواية.. ثمّة استدعاء للتاريخ وتعالق معه، بمعنى إنك لم تكتب روايةً تاريخيةً بالمعنى الدقيق للكلمة ومثال ذلك روايتك (سليمان الحلبي.. العين والمخرز) و(كفر نعمة) وهما روايتان لافتتان لجهة التخييل الروائي ومفهوم البناء الروائي، ورغم اختيارك أزمنة بعيدة أو قريبة بعض الشيء هل تحيلنا الرواية بهذا المعنى إلى إعادة قراءة التاريخ وسيرته في الرواية إلى الحد الذي نقول فيه ثمّة سيرة ذاتية وموضوعية للمتخيّل الإبداعي بصرف النظر عمن ذهب إلى اختزال القراءة فقط بالإسقاط على لحظتنا المعاصرة؟
دعنا نختلف أولاً في توصيف الرواية التي تتعالق والتاريخ، أنا لا أعتقد أنني أكتب رواية تاريخية، فالرواية التاريخية محكومة بالحدث والأشخاص والتوثيق.. إلخ. أنا لا أفعل هذا ولا يعنيني، كما لا تعنيني متحفية التاريخ، الذي يعنيني هو قراءة التاريخ واستنباط دروسه لتكون عدّة المستقبل، وإن صحَّت مقولة: إن التاريخ يعيد نفسه، فإنه يصحّ استنباط دروس التاريخ.. أنا أتحرّش بالتاريخ، ولستّ جرجي زيدان مثلاً.. أنا أصنع شخصياتي من المخيلة، وأجعلها تعيش التاريخ، تتحرك، تحاور، تقاتل، تتصرف، ولكنها لا تغيّر وقائع التاريخ.. هنا التخييل والسرد أصعب من الخيال المطلق لرواية متفلّتة من التاريخ، لهذا يخشى الكتّاب التحرّش بالتاريخ لأنه كمن يقتادون مخيلتهم إلى القفص. وبالنسبة لي على العكس فمعرفتي بالتاريخ جعلتني أعتمد عليه كخلفية للأحداث التي أبتدعها وتتعالق معه، لكنها لا تعاكسه، بل تتسق والتاريخ لتقدم كشفاً جديداً لنمط الحياة آنذاك لشخصيات من الشعب عاشت تلك المرحلة كما حدث في (سليمان الحلبي) مثلاً.. حتى كتّاب السياسة استغربوا كيف فجّر الشعب المصري ثورة القاهرة الثانية بعد دخول الجيش الفرنسي بأسابيع، في حين كان نابليون يحلم بإقامة إمبراطورية تمتد من السودان إلى قمم طوروس. إذاً من الذي فجّر هذه الثورة، كيف تفجّرت، لم يخبرنا المؤرخون ذلك، لأنهم كانوا يكتبون للسلطان، للغازي نفسه. من هنا كان لا بد من كتابة تاريخ الشعب.. انظر إلى رواية (ذهب مع الريح) هي مجرد رواية، ولكن مع غياب التواريخ الحقيقية لما حدث في الحرب الأهلية الأميركية لم يعد لدينا سوى هذه الرواية التي اعتبرت تاريخاً، عندما ترتفع الرواية إلى هذا المستوى تصبح المعبّر الحقيقي عن بطولة الشعب. ومن هنا تأتي أيضاّ أهمية الرواية في مسألة ما يسمى (الإسقاط) أو ما يجب أن نسميه (التحيين)، أي معالجة الواقع من خلال استحضار التاريخ.. ربما هي أسلوب للاحتيال على الرقابات المتخلّفة في بلدان العالم، ربما هي وسيلة لإثارة الخيال.. ربما.
هل تُقرأ الرواية في زمن الحرب أم علينا أن نتريث لوجوب اختمارها قياساً بما أنجزته الرواية الغربية بُعيد الحربين العالميتين؟
أعتقد أنه من المبكّر الكتابة عن الحرب، يجب أن تختمر كما تفضّلت بسؤالك.. لم تنته الحرب حتى تستطيع أن تعمل على المنجز الروائي.. والرواية ليس قصيدة أو مسرحية تنتمي إلى مسرح التسييس، هي أبعد من ذلك، تصوّر مثلاً أنني كتبت رواية (الحرب في برِّ الشام) التي تتحدث عن اجتياح لبنان بعد 29 سنة من هذه الحرب، مع ذلك لم تغفل الرواية الحالة التوثيقية للحرب، لكنها أضفت عليها ما يليق بالرواية التي يجب ألا تتخلى عن التخييل وعن السرد الذي يعيد للذهن بناء الظروف المحيطة بالحرب.
منذ مسرحية (الطريق إلى نيسان) واصلت الكتابة للمسرح القومي في سورية والمسرح الوطني الفلسطيني ولك رصيدٌ كبيرٌ في ذلك، هل يمكن الحديث عن التجربة لاسيما أن جائزة التأليف المسرحي التي تُمنح في مهرجان القاهرة المسرحي سُميت باسمك منذ 2003 ؟
لعل أصعب شيء على الكاتب أن يتحدث عن نفسه أو عن كتابته، سأترك الحديث عن تجربتي للنقاد النابهين من أمثالك أخي أحمد. فقط أقول لك إنني أصارع الوقت وأيام العطلات لكي أمارس حبي للمسرح.
ما يجري في سورية غايته تهميش القضية الفلسطينية
حضرت فلسطين قضيةً وصراعاً وإنساناً في أعمال مسرحية لافتة لكم، هل مازال المسرح معادلاً للقضية الفلسطينية استشرافاً وتاريخاً؟
عملي القادم عن فلسطين أيضاً لأنها القضية الأساس، وما يجري في البلدان العربية كلها، وخاصة في سورية، غايته تهميش القضية الفلسطينية.
في جدلية غياب المثقف أو حضوره، كيف نقرأ الثقافة العربية وبشكل خاص السورية في مهب التحولات، هل مازلنا في انتظار غودو؟
نقرأ الثقافة العربية عندما نعيد للكاتب اعتباره، ونعيد أيضاً للمعلِّم اعتباره، ونعيد كذلك درْس المطالعة للمدارس والقراءة الصامتة أمام الأستاذ، ونهتم بالمكتبة المدرسية والمكتبة المنزلية، ونكرّس القراءة عادةً في وسائل النقل، في قاعات الانتظار.
مشروعي واحد.. الكتابة والمسرح أولاً
لكل كاتب أو مبدع مشروعه وربما -إذا قلنا- بحث عن أسطورة الكاتب الخاصة، أي الأنواع الأدبية وجدتَ ذاتك فيها وإلامَ تحنُّ؟
مشروعي واحد.. الكتابة والمسرح أولاً على الرغم من تهميشه، لكن الرواية قدّمت لي الكثير لأنها أكثر انتشاراً، أما الشعر فهو جزء من المسرح، بل هو الأساس في المسرح.
الفكر هو الحل
نستدعي في خطابنا دائماً ونحيل أيضاً إلى المثقف العضوي الذي أطلق أطروحته المفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي، فهل تهميش المثقف أو تغييبه مقصود وعلى غير مستوى؟
إن كان غير مقصود فتلك مصيبةٌ، وإن كان مقصوداً فالمصيبة أعظمُ.. هل تعلم ما هو الشعار الذي اتخذته لنفسي في المرحلة الأخيرة؟
ما هو؟
الفكر هو الحل، بديلاً عن كل الشعارات المطلوبة، لأن الفكر لا يمكن إلا أن يكون إيجابياً، وأنا ضد أن تسمى السلفية بالفكر أو (التكفير) بالفكر، التفكير لا يمكن إلا أن يقود الإنسان إلى التقدّم والنماء والنمو وسعادة الكون بما فيه المخلوقات وليس الإنسان فحسب. أما من يحارب ذاته فهذا أقلّ درجة من الحيوان.. ذلك الشخص الذي يتبنى عمل الآلهة على الأرض فقط لأنه يعتقد أنه وحده يمتلك الحقيقة.

سطور وعناوين

• أديب وصحفي كتب في المسرح والرواية والشعر.
• عضو الجمعية المصرية لهواة المسرح في القاهرة.
• رئيس تحرير مجلة (الضحى) اللبنانية بين عام 1996 و 1998.
• رئيس تحرير في الميديا سيتي في دبي بين عامي 2005 و2008.
• إجازة في الآداب والعلوم الإنسانية -لغة عربية – جامعة دمشق.
• معد ومقدم برامج في التلفزيون العربي السوري.
• يعدَّ ويقدِّم العديد من البرامج الأدبية والثقافية في الإذاعة والتلفزيون منها: (أدب وفكر) في القناة الفضائية السورية- برنامج المسرح (أبو الفنون) في قناة سورية دراما-(حوار في الفكر) في إذاعة دمشق، ويعدّ برنامج (نوافذ ثقافية) على الفضائية السورية.
• أخرج العديد من الأفلام الوثائقية لصالح التلفزيون العربي السوري منها:
(وعد بلفور.. سرقة وطن)، (سميح القاسم.. أيقونة الجليل)، (الطريق إلى الجلاء) و(نساء في ذاكرة الوطن) و(تراثنا العربي.. عامل توحيد) و(أدبنا العربي.. عامل توحيد) و(يوم القدس العالمي) و(للقدس سلام) (الأقصى نور ونار – جزءان) وغيرها.
• نال عدداً من الجوائز في المسرح، منها جائزة تقديرية ككاتب مسرحي في المهرجان الثالث للمسرح العربي في القاهرة 2003م.
• تبنى مهرجان المسرح العربي في القاهرة جائزة مسرحية تسمى: (جائزة داود أبو شقرة لأفضل نص مسرحي عربي).
• انتقت الهيئة العربية للمسرح مسرحية (تغريدة أبو السلام) أحد 8 نصوص تمثل المسرح العربي في عام 2016، وترجمت إلى اللغة الإنكليزية وأصبحت من مقتنيات الهيئة الدولية للمسرح.
• نالت روايته (جسر اللوا) الجائزة الأولى في جائزة المزرعة عام 2010.
من مسرحياته:
• الطريق إلى نيسان، غسيل العريس، المخاض، ومضة.
• وفي الشعر :
مقامات_ دار الشموس عام 2000.
والعديد من الدراسات والبحوث والتحقيق في المجلات والدوريات الأدبية المحكمة.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة