الأحد, 22 تشرين الأول 2017
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 96 تاريخ 15/6/2017 > كيفية تحديد جنس الجنين
كيفية تحديد جنس الجنين

أصبح أمر عزل الأجنة الذكور عن الإناث حاجةً ملحةً على الصعيد الطبي للحد من ولادة أطفال مرضى ومشوهين، الأمر الذي أدى إلى طرح بدائل ووسائل متقدمة لتحديد جنس المولود. «سيِّدتي نت» يسلط الضوء على تفاصيل مهمة حول هذا الموضوع، نذكر منها:

معتقدات خاطئة:
إن طرق تحديد جنس الجنين تعود إلى العهد الفرعوني، فقد كانوا يظنون أن تحديده يعتمد على الوضع عند المعاشرة الزوجية، وكذلك توقيت الجماع بالنسبة لنزول البويضة من المبيض، كما أن هناك اعتقاداً بأن نوع الأكل له تأثير على نوع المولود، والحقيقة أن هذا كله ليس مبنياً على أسس ودراسات علمية، وقد يحدث أن تقوم المرأة باتباع كل الطرق، ثم تحمل بنوع الجنين الذي تريده، وهذا ليس دليلاً على نجاح الطريقة، وقد يسافر الزوجان للنزهة إلى مدينة ما وتحمل الزوجة بالجنس الذي يرغبان به، فهل نطلب من الآخرين السفر إلى هذه المدينة؟
تجنّب الوصفات الشعبية:
ونؤكد هنا على ضرورة الابتعاد عن الوصفات الشعبية التي قد تلجأ إليها بعض السيدات لتحديد جنس الجنين، ونحذر من خطورة تلك الخلطات التي يقوم بها بعض العطَارين من دون دراية، وليس لها أي أسس علمية وطبية معتمدة، وهو ما قد يعرّض المرأة في بعض الأوقات لنتائج صحية كارثية تنتج عنها اضطرابات متنوعة.
الأنابيب.. أفضل الطرق:
يتم أخذ خلية من خلاياه ودراسة الصبغة الكروموزومية ومعرفة إذا كان ذكراً أو أنثى، ويستخدم هذا النوع لمعرفة الأجنة السليمة من غير السليمة الحاملة لمرض وراثي.
الحقن الصناعي والمجهري:
تؤخذ عينة من السائل المنوي للزوج بطريقة علمية في المختبر، ويتم اختيار الحيوانات المنوية التي تكون فيها نوعية الجنس المراد أكثر وتحقن في رحم الزوجة أثناء التبويض، وإذا حصل الحمل فإن جنس الحمل المراد يكون 70%، وهذا يسمى ترجيح جنس الجنين.
ترجيح جنس الجنين:
إن طريقة أخذ خزعة من الأجنة (PGD) يتم فيها عمل ثقب في جدار الجنين المتكون بعد ثلاثة أيام من إجراء التلقيح المجهري خارج الرحم، وعند وصول الجنين إلى 6-8 خلايا يتم سحب خلية واحدة من دون أي ضرر عليه، ثم تتم دراسة الخلية من خلال طريقة (Fish)، وتُختار الحيوانات المنوية التي تكون فيها نوعية الجنس المراد أكثر وتُحقن في رحم الزوجة، وتتراوح نسب الحمل بهذه الطريقة بين 30-40%، وإذا حصل الحمل فإن جنس الجنين المراد يصل إلى نسبة عالية.
استبعاد العيوب الوراثية:
تتم دراسة الصفات الوراثية لاستبعاد الكثير من الأمراض والعيوب الوراثية التي قد تكون موجودة في أحد الجنسين، وتُستخدم هذه الطريقة في أغلب الأوقات لأغراض طبية بحتة.


أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة