الجمعة, 17 تشرين الثاني 2017
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 95 تاريخ 10/5/2017 > المؤتمر الوطني الأول حول «حق المواطن في الإعلام».. توصيات ورؤى وأهداف
المؤتمر الوطني الأول حول «حق المواطن في الإعلام».. توصيات ورؤى وأهداف



برعاية السيد وزير الإعلام المهندس محمد رامز الترجمان، أقامت وزارة الإعلام المؤتمر الوطني الأول بعنوان «حق المواطن في الإعلام» في الفترة ما بين 22 و24 من نيسان 2017 وذلك في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق.
وقد تضمن المؤتمر ندوات وحوارات مفتوحة بمشاركة وزراء وباحثين وإعلاميين وكتاب حول الحرية والإعلام ودور المؤسسات في صناعة الرأي العام والإعلام الوطني والخاص والنخب والمرأة والثقافة والبعد الديني في الإعلام، سعياً لوضع إستراتيجية إعلامية سورية، حيث شدّد المشاركون على ضرورة ضمان حق المواطن في الحصول على المعلومة الصحيحة ومنح وسائل الإعلام المساحة الكاملة للعمل بعيداً عن أي قيود ووجود نصوص قانونية واضحة وصريحة لمعرفة حقوق وواجبات هذه الوسائل، ودعوا إلى إعادة رسم الاستراتيجيات والأهداف للإعلام السوري للوصول بشكل أكبر إلى قضايا المواطنين الخدمية والمعيشية، حيث من حقهم أن يلامس الإعلام مشكلاتهم وهمومهم اليومية، مؤكدين أيضاً ضرورة إيلاء الإعلاميين اهتماماً كبيراً وإيجاد صيغ قانونية تضمن لهم ممارسة عملهم والتطرق بمهنية وشفافية لمختلف القضايا التي يواجهونها. كما تركزت المناقشات حول العلاقة بين الإعلام والنخب المثقّفة والكوادر الإعلامية والأكاديمية، ومدى تمسكها بالأهداف الوطنية لتحقيق إعلام وطني متميّز يصل لكل فئات الجمهور، إضافة إلى موضوع ماهية الإشكالية بين الإعلام والمثقفين.
وأُفردت جلسات متخصّصة وحوارات هادفة لمناقشة إنتـاج الرســالة الإعـلاميــة وتســويق المعلومــة، ووسائل الإعلام التقليدية في ظل تطور تكنولوجيا الاتصالات، والثقــافة والإعــلام، ووسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، والمرأة والإعلام، والإعلام الوطني والخاص، والحرية والإعلام المرجعيات والرؤى، والإعلام الإلكتروني واقع ومواقع، ودور المؤسسات في صناعة الرأي العام.
وخلص المؤتمر في بيانه الختامي إلى عدة توصيات، نذكر منها: إعادة النظر في القوانين الإعلامية الناظمة للعمل الإعلامي الوطني والسعي لتحقيق استقلالية القرار الإعلامي، والعمل على صياغة مشروع إعلامي وطني بأطر واضحة وأهداف محددة وبرنامج زمني، وتشكيل لجنة متابعة التوصيات الصادرة عن المؤتمر بقرار من وزير الإعلام يحدد فيه مهمة اللجنة وأعضائها، وضرورة متابعة محتوى الوسائل الإعلامية الوطنية بالشكل الذي يمنع تعارض هذا المحتوى مع الدستور والأهداف التنموية والتنويرية للمجتمع، وضرورة إشراك المؤسسات الأكاديمية ذات الصلة في صياغة أي تصور مستقبلي حول الإعلام السوري ودعم الدراسات والبحوث الممنهجة ذات الصلة بتأثير وسائل الإعلام على الجمهور، وضرورة إعادة النظر بالتوصيف الوظيفي للعاملين في المجال الإعلامي ليس من أجل تحديد صيغ قانونية لتنفيذ بعض البرامج بل لتحديد متطلبات أكثر موضوعية لإدارة العمل الصحفي بما يضمن الحصانة المطلوبة للحرية الإعلامية، ووجوب تحديد العلاقة بين السلطة التنفيذية والإعلام على أساس أنها أحد أركان ترسيخ مبدأ فصل السلطات وتمايز الأدوار وتوازي المسؤولية بحيث لا تشكل التبعية الإدارية نقطة خلل في ذلك التوازي. وأكدت التوصيات على أن التمويل عنصر أساسي في الإعلام وعنصر أكثر من أساسي في تحديد الحرية الإعلامية، حيث إنه لا حرية إعلامية واستقلال قرار من دون تمويل تتحمّل الدولة جزءاً منه، باعتبار الإعلام حاملاً معرفياً اجتماعياً شديد الأهمية في صياغة الرأي العام، وتتحمّل المؤسسات باقي النفقات في ظل قانون إعلامي يسمح لها بالتحول إلى مؤسسات استثمارية ذاتية التمويل، وضرورة تأهيل مدربين محترفين في مجال التدريب الإعلامي وتصميم حقيبة برامج التدريب الإعلامي وتنظيم دورات تدريبية على استخدامها، والتأكيد على أهمية الحقيبة في التدريب العملي وفقاً لنوع الوسيلة، لافتة إلى أن علاقة النخب بوسائل الإعلام علاقة مهمة وأساسية، حيث المطلوب من وسائل الإعلام ليس القيام بدور وظيفي وإنما تكريس مفهوم القدوة وغرس قيم تنويرية في المجتمع عمادها النخب الوطنية، وضرورة تفعيل عمل ونشاط مركز دراسات رأي عام تابع لوزارة الإعلام لقياس فعالية الرسائل على اختلاف أنواعها على الجمهور ومعرفة جوانب الخلل في العلاقة ما بين هذه الوسائل والمتلقين، إضافة إلى تحديد موعد سنوي لمؤتمر إعلامي وطني يستكمل البحث في كل جوانب العمل الإعلامي بحيث يصبح موعداً دائماً للقاء أبناء المهنة مع بعضهم البعض ومع النخب الفكرية والأكاديمية والاجتماعية لمناقشة واقع الإعلام الوطني وسبل النهوض به.‏‏


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

زغبور: المؤتمر فتح الباب أمام مكاشفة حقيقية
بيننا وبين مختلف الشرائح الاجتماعية

كما التقت «جهينة» الأستاذ الإعلامي نضال زغبور المنسق العام للمؤتمر للحديث عن المؤتمر والنتائج والانطباعات التي تركها في وسائل الإعلام المختلفة والشارع السوري عموماً.

ورشات عمل وعصف ذهني وفكري
هناك سؤال تقليدي يفرض نفسه مع انتهاء أعمال المؤتمر، ماذا بعد المؤتمر الذي عدّه البعض نقطة تحول في المشهد الإعلامي السوري؟.
المزيد من المسؤولية الوطنية والإنسانية والإعلامية، فهذا المؤتمر فتح الباب على مصراعيه أمام مكاشفة حقيقية بيننا وبين مختلف الشرائح الاجتماعية التي تريد الخير لوطننا سورية ولإعلامنا، وكنا بحاجة ماسة لهذه المكاشفة على مستويات عالية جداً من الوعي والمسؤولية.
بعد المؤتمر شكلت لجنة لمتابعة مقترحاته وتوصياته برئاسة السيد وزير الإعلام ومدراء المؤسسات الإعلامية، هذه اللجنة مهمتها متابعة المقترحات ودراستها بدقة خلال فترة زمنية لا تتجاوز الشهرين، وإجراء ورشات تقنية وعملية لإمكانية تطبيق وتنفيذ هذه المقترحات ووضع الحلول لبعض المعوقات، وهناك مرحلتان، مرحلة آنية تطبق في المدى القريب، ومرحلة إستراتيجية بعيدة المدى والتي لها علاقة بالإستراتيجية الوطنية الشاملة والأساسية.
الدكتور محمد عامر مارديني من خلال خبرته كأستاذ ووزير ورئيس جامعة أشار إلى أنه علينا العودة إلى الخطة الخمسية والبيان الحكومي فيما يتعلق بالجانب الإعلامي وإجراء تقاطعات ما بين البيان الحكومي والخطة الخمسية في الفقرات المتعلقة بالعمل الإعلامي والتي تتقاطع إلى حدّ ما مع المقترحات والتوصيات بشكل أو بآخر، فنرى نحن ما يمكن تطبيقه وتنفيذه قريباً نسعى له ونجري ورشات عمل وعصفاً ذهنياً وفكرياً عالي المستوى حول المسؤولية والحرية والرؤى، لأنه لا يوجد إعلام في العالم يمكن أن يكمل مسيرته دون رؤية إستراتيجية، لكن من يضع هذه الإستراتيجية السيد وزير الإعلام، هيئة استشارية، لجنة سياسية عليا، أم هي جزء من إستراتيجية وطنية شاملة نحن جزء منها؟؟.
هناك مقترح مهم جداً للتنسيق ما بين السلطة التنفيذية والسلطة الإعلامية باستقلالية القرار الإعلامي، وضمن المقترحات أن نستفيد من الأكاديميات السورية وخريجيها والمشرفين عليها للنهوض وصناعة رأي عام، وباعتقادي هذا لن يكون ما لم نشرك هذه النخب ونستفيد من خبرتها وتجربتها ورؤيتها، لأن التجدد أهم سمة للإعلام الذي ينبغي أن تديره بعقلية جديدة ومنفتحة، فهناك اليوم إعلام إلكتروني وإعلام منافس ووسائل تواصل اجتماعي، وهناك مشاهد إذا لم تشدّه وتستحوذ على تفكيره وتقدم له الحكاية والحدث سيذهب إلى محطة أخرى. المؤتمر أثار أوجاعاً كثيرة منها: التوصيف الوظيفي، قانون إعلام جديد وعصري، حق الإعلامي في الإعلام، وحق المواطن أيضاً من خلال تبني قضاياه الحياتية اليومية.
سخونة في الحوار
هذا الحديث يقودنا إلى سؤال آخر يتعلق بالتحضيرات التي وضعت جملة أسس وأهداف تضمن لكم النجاح، هل تحققت الأهداف التي رسمتموها والمتوخاة من هذا المؤتمر؟.
هناك مشعرات قياس لها علاقة بالقادم من الأيام، فنحن كي ننجح لا بد من نسبة نصل إليها، وحتى لو حققنا 10 أو 15% نكون قد نجحنا.
*أنت تتحدث عن المنظور البعيد، لكن على المستوى الآني والقريب وبعد انتهاء أعمال المؤتمر ما الذي تحقق برأيكم؟.
من حالة السخونة في الحوار وأهمية ما طرح في جلسات المؤتمر بمناقشاته ومداخلاته ومحاوره المتعددة استطعنا أن نحقق نتائج إيجابية رغم انتقاد البعض وامتناع آخرين عن الحضور وتعليقات هنا وهناك وهذا حقهم، لكن بعيداً عن التشهير والتجريح، فأنت لا يعجبك عملي هذا حقك، تعال وقدم لي مقترحاً بناء لتطوير عملي، وهذا المقترح غير ملزم لي، أنا أنتقد عمل هذه المؤسسة أو تلك القناة والصحيفة وأقول ما الشيء الذي لم يعجبني، هل هي الصورة أم تقنيتها، هل هو الخطاب أم الرسالة، يجب أن نفكر بالشريحة المستهدفة فلدينا شرائح داخلية وأخرى خارجية، فهل نخاطب الذهنيات وراء البحار وفي الخارج بالعقلية القديمة نفسها لأجدادنا، هناك من يقول لك نعم وهناك من يقول لا. هناك مدارس مختلفة لأي مدرسة تنتمي أنت، وخاصة عندما تكون هناك 85 وسيلة إعلامية تمارس سفك الدم السوري والضخ ضدك، مؤسسات كبيرة لها تاريخ عريق تملك تقنية الصورة وسيكولوجية الصورة ولديها أشياء كثيرة متقدمة، هي تملك المعلومة والتقانة، مع الإشارة إلى جزئية مهمة جداً هي وجود هوة معرفية بين التقانة واللغة نريد أن نجسرها ونردمها بأن نخضع لدورات تدريب وتأهيل مستمر حتى نصل إلى المستوى المطلوب، وهنا دور الإعلامي بمهاراته المكتسبة، كيف يمكن أن يحافظ عليها ويطورها، الدورة التدريبية ليست انتقاصاً من قدر أحد بل هي حرص على ترميم بعض الفجوات والثغرات الموجودة والتي لا يستوعبها بعض الإعلاميين والإعلاميات.
لا نملك عصا سحرية
سخونة الحوار الذي تحدثت عنه تدلّ على أننا كنا في حالة ركود أو تراكم في مشكلات الإعلام حتى أثارت كل هذا الجدل؟.
لا لم يكن هناك حالة ركود، والمؤتمر لم يكن تنفيساً لبعض حالات الاحتقان الموجودة، بل هو مكاشفة حقيقية، فسورية كلها تشعر بالوجع ونحن جزء من هذا المكون السوري، أضع أنا مشكلتي وأشكل بها حاجزاً بيني وبينك كذلك مشكلتي مع مديري أم أتجاوزها؟.. هل نحن مختلفون على تطوير خطابنا وصورتنا الإعلامية وسوية برامجنا أم مختلفون لتطوير الشاشة أم لمكاسب أكثر؟. أنا أشكر السيد وزير الإعلام لأننا كإعلاميين إذا لم يكن هناك مؤسسة طموحة ورأس هرم المؤسسة عقله منفتح ويستوعب أفكارنا ويحتضنها ويدعمها ويطورها حتى نضعها على أرض الواقع لن ننجح، العمل الإعلامي عمل جماعي يحتاج لجهود الجميع.
نحن لا نملك عصا سحرية وتفكيرنا منطقي وواقعي، من حقي أن أحلم بسورية مزدهرة وأحلم بإعلام متطور ومنافس، لكن لديّ مشكلتين، الأولى وسائل إعلامنا لم تصبح نجمة بعد، عند إنشاء مؤسسة نسوق لهذه المؤسسة إعلانياً ومن ثم إعلامياً، نحن ليس لدينا تسويق بل مراوحة في المكان، والثانية أن لدينا عقليات وذهنيات مختلفة، منذ 30 عاماً هناك محطات وإشراقات لكن هناك خيبات أمل كان سببها الارتجال وغياب الخطة والمنهج والإستراتيجية، ويقيني أن سورية يليق بها الحياة لأن شعبها يعشق الحياة وغداً سيكون أفضل، نعم لدينا وجع وإحباطات لكن لا يعني أن نستسلم أو نستكين، وهذا المؤتمر خطوة تكمل الخطوات التي بدأت الفاشلة أو الناجحة لأن ليس كل خطوة ستكون ناجحة لذلك ينبغي أن نسمع بعضنا لكي ننجح.

التطبيق خلال شهرين كحدّ أقصى
التوصيات خرجت بمجموعة من المعطيات والمصفوفات التي تسعى الوزارة لتنفيذها، كم نملك من حيز زمني لنقول إننا استطعنا تحقيق هذه التوصيات؟.
استطعنا أن نقف على الأقل عند أسئلة المواطن من خلال الإعلامي أو من خلال المداخلات وكيف نقيس مدى النجاح المرجو لخدمة إستراتيجيتنا الإعلامية.
في الفترة الزمنية نستطيع تحديد البداية، لكن لا نستطيع تحديد النهاية، ولكن في الرؤى الاستراتيجية فإن السيد وزير الإعلام شكل لجنة للمتابعة، نحن سنأخذ المقترحات ونرى إمكانية تطبيقها خلال شهرين كحدّ أقصى، سنقيم ورشات لإمكانية تطبيق هذه المقترحات والتوصيات وإذا ما كان هناك شيء يحتاج لتعديل وإعادة صياغة، وهناك شيء يتطلب الفصل بين القرار الإعلامي والقرار التنفيذي والتقاطعات مع مؤسسات الدولة ووزاراتها، وخلال شهرين علينا أن نقيم ورشة ونقدم مقترحات ورؤى ونكون أمام مساءلة من السيد وزير الإعلام الذي سيرفع ما أنجزناه للقيادة، وهذه خطوة إيجابية. ومادار في قاعات وأروقة المؤتمر سيُطبع في كتاب يكون بمتناول الراغبين في المؤسسات الإعلامية ومؤسسات الدولة المختلفة.
أسئلة جريئة وجديدة
هذه الرؤى بحاجة إلى ترجمة عملية تستوجب زج كل الطاقات الإعلامية من الجامعة والأكاديميات العلمية الأخرى والوسائل الإعلامية، فضلاً عن الشخصيات والاتحادات والروابط التي لها علاقة مباشرة بهذا القطاع، كيف يمكن لها أن تكون حوامل لإنجاح إستراتيجيتنا الإعلامية؟.
نعم هذه الرؤى تستدعي خطة، والخطة موضوعة، فقد طلبنا مثلاً من د. بطرس حلاق عميد كلية الإعلام ود. نهلة عيسى والأستاذ علي القاسم أن يكلفوا طلابهم في السنة الثالثة والرابعة بحضور جلسات المؤتمر ومحاورها وتلخيص الطروحات وأهميتها وبالتالي تقديم رؤية يقترحونها، أما نحن فسنقوم بإنجاز ملف حول كل ما تمّ بثه في المؤتمر سلبياً كان أم إيجابياً، ولدينا مراجعة لتفريغ كل الحوارات بالإذاعة والتلفزيون والوسائل الإعلامية العامة والخاصة انتقاداً ومدحاً ودعماً حتى نعرف أين أصبنا وأين أخطأنا لأنه لا يوجد عمل كامل، نحن بدأنا بخطوة ستتبعها خطوات بتوجيه من السيد وزير الإعلام، مشيراً إلى أن الإعلام يتطلب أيضاً عقلية منفتحة تستوعب كافة الآراء والطروحات، فضلاً عن المال والكادر البشري لنصل إلى المستوى المطلوب.
غير هذه الأمور.. ركزت الطروحات أيضاً على الحرية الإعلامية للصحفي وحقه في التعبير عن المشكلات التي يراها عائقاً في وجه التطوير؟.
لا بد أن أسأل الصحفي هنا: الحرية تُمنح أم تكتسب؟. إذا شبهنا المسألة بالدائرة، فهناك أشخاص يكتبون بالمحرق ويدورون حوله، وأشخاص يكتبون على الحواف وعلى الأطراف وكلّ يوسع الهامش، فمن يعطي الموقف للآخر الإعلامي يعطي الموقف للسياسي أم العكس، الحقيقة أن الإعلامي هو من يعطي الموقف للسياسي. من هنا كانت أسئلتنا جريئة وجديدة، فالدبلوماسية في الحوار محور تحدث عنه الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية بأنك كدبلوماسي متى تحجب المعلومة ومتى تقدمها، ولمن؟ لوسائل الإعلام المحلية أم الدولية ومتى يخرج الدبلوماسي عن النص. أعتقد أن الموضوع إشكالي جداً ونحن نسعى فيه نحو الأفضل، وأنا من خلال تجربتي لم يقل لي أحد لماذا تحدثت عن هذا ولم تتحدث عن ذاك، وهذا لا يعني أنني مدجن بل أنا مدجج بالوطن والعقل والثقافة، وهناك كثر مثلي في الإعلام السوري.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة