الخميس, 18 تموز 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 68 تاريخ 1/1/2011 > لو كان العالم امرأة.. نساء في خدمة السلام
لو كان العالم امرأة.. نساء في خدمة السلام

أونغ سان سو كي/ نوبل 1991
أونغ سان سو كي/ نوبل 1991
قائدة كفاح بورما من أجل الديمقراطية، ولدت عام 1945 في بورما، التي كانت تسمّى مينامار منذ عام 1989. وهي ابنة بطل بورما القومي الجنرال اونغ سان الذي قاد حركة الاستقلال عن بريطانيا في الأربعينات، والذي اغتيل عام 1947.
تلقت سو كي تعليمها المدرسي في بورما والهند وفي انكلترا، إذ التقت بزوجها الراحل مايكل اريس. لمدة عشرين عاماً اهتمت سو كي بتنشئة أبنائها، وفي الوقت ذاته واصلت دراساتها الأكاديمية وعملها في الأمم المتحدة في انكلترا وفي بعض الدول الأخرى.
في عام 1988 عادت سو كي إلى بورما لتزور والدتها المريضة، وبينما كانت هناك اندلعت مظاهرات حاشدة ضد المجلس العسكري السياسي الحاكم "الجونتا" وضد قانون الدولة وضد المجلس الإصلاحي. اتخذت الجونتا إجراءات صارمة ضد المتظاهرين، حيث قتلت عشرة آلاف شخص في هذه العملية، واستجابة لذلك، قام عدة قادة بمفاتحة سو كي وطلبوا منها تشكيل حزب ديمقراطي لمعارضة الجونتا. وافقت سو كي وأصبحت عضواً في التحالف الوطني للديمقراطية "NLD" الذي شُكل حديثاً، وبسبب تاريخ عائلتها ومهاراتها السياسية قفزت سو كي بسرعة إلى واجهة المشهد السياسي. بوجود سو كي كأمين عام، كسب NLD فوزاً غامراً في الانتخابات الوطنية التي أقيمت عام 1990، ولكن الجونتا ألغت النتائج.
وُضعت سو كي تحت الإقامة الجبرية من عام 1989 حتى عام 1995، وعلى الرغم من إطلاق سراحها فقد ظلت محرومة من حرية التنقل ومُنعت من توجيه خطابات عامة، وفي صيف عام 1998، قام الجيش بفرض حصار على الطريق الذي يؤدي إلى مكاتب حزبها، وبقيت سو كي محتجزة في سيارتها لمدة ثلاثة عشر يوماً، وقد رفضت العودة إلى منزلها كما رفضت الطعام والرعاية الصحية. ومرة أخرى في صيف عام 2000 حوصرت سو كي في سيارتها لمدة أيام من قبل الجيش.
عالمياً، كسبت سو كي شعبية كبيرة وكانت غالباً ما يشار إليها بأنها "غاندي بورما". حصلت سو كي على عشرات الجوائز، ودرجات الشرف، والعضويات الفخرية. في عام 1990 تم منحها جائزة ساخاروف لحرية الفكر من البرلمان الأوروبي، وعام 1991 نالت جائزة نوبل للسلام دون أن تتمكن من استلامها بسبب الحصار المفروض عليها.

برتا فون شوتنر/ نوبل 1905
أول إمرأة تنال الجائزة بعد مسيرة طويلة من الكفاح، ولدت عام 1843 في قرية من قرى العاصمة التشيكية براغ.
بدأت حياتها العملية في التدريس، وبعد زواجها بآرثر غونداكار وعيشهما في القوقاز عملت معه في الكتابة. في عام 1889 أصدرت كتابين هما "عصر الآلة" و"فلتسقط الأسلحة"، وفي عام 1903 صدرت لها سلسلة "أطفال برتا".
أنشأت جمعية السلام النمساوية عام 1891 وترأستها حتى وفاتها في عام 1914.
في عام 1892 التقت ألفرد نوبل في زيوريخ بعد انعقاد مؤتمر السلام العالمي الرابع في بيرن، ثم أصدرت مع ألفرد مجلة "فلتسقط الأسلحة"، وبعدها حضرت الكثير من مؤتمرات السلام العالمية، وقامت بجولات للمحاضرة في عدد من دول العالم.
من أبرز مواقفها أنها وقفت مع الكثير من قضايا المضطهدين في العالم، ومن مواقفها المتميزة رفضها الجدال العقيم لعلماء اللاهوت الذين يعتبرون أن السبب الأساسي للحروب يكمن في الطبيعة الآثمة للبشر.

جين آدامز/ نوبل 1931
ولدت في ولاية إلينوي الأميركية عام 1860.
كانت أول من أسّست مؤسسة للخدمات الاجتماعية عام 1889، فساعدت على تنظيم عمليات تفقد للمصانع بهدف استئصال مظاهر الظلم الاجتماعي، وأسهمت في تأسيس نقابات للعمال والعاملات. كما كانت أول من عملت لإنشاء محكمة لليافعين للدفاع عن حقوق الطفل.
في عام 1915 انتخبت رئيسة لحزب النساء للسلام ورئيسة للمؤتمر الدولي للنساء في لاهاي، وكانت أول أميركية تحصل على نوبل للسلام بعد مواقف معادية للحروب.
توفيت عام 1935 بعد خوضها حروباً ضد الفقر والعنف ضد الطفل والمرأة، وهي القائلة "شعرت بمسؤوليتي وبشكل مفرط عن الفقر المحيط بي، وقد جعلني الاشتراكيون أشعر بهذه المسؤولية مراراً وتكراراً".
مؤخراً تصدّرت قائمة مجلة "التايم" الأمريكية الخاصة بأعظم نساء القرن.

الأم تيريزا/ نوبل 1979
اسمها الأصلي آغنيس غونكزا بوجاكسيو ولدت عام 1910 في قرية سوكجية من عائلة متدينة للغاية مهاجرة إلى يوغسلافيا أصلها من ألبانيا. في تشرين الثاني 1928 أرسلت إلى دبلن في إيرلندا للدراسة والتأهيل الديني، وفي عام 1929 أرسلت للبنغال لتعمل في دير لوريتو.
في عام 1931 دخلت آغنيس سلك الرهبنة واتخذت اسم الأخت تيريزا لها، وفي عام 1937 نذرت نفسها وأصبحت الأم تيريزا.
اهتمت الأم تيريزا بالأطفال المهملين، حيث خلعت زي الرهبنة ولبست الساري الهندي القطني بلونه الأبيض والخط الأزرق على كميه الذي عرفت به. في عام 1950 أسّست جمعيتها لراهبات المحبة التي اهتمت بالأطفال المشردين والعجزة.
وفي كلكوتا حوّلت الأم تيريزا جزءاً من معبد كالي إلى منزل لرعاية المصابين بأمراض غير قابلة للشفاء والعناية بهم في أيامهم الأخيرة لكي يموتوا بكرامة، ويحسوا بالعطف والقبول بدل البغض والرفض من مجتمعهم، وتوالت بعد ذلك المؤسسات التي أنشأتها الأم تيريزا، فأقامت "القلب النقي" و"مدينة السلام". ثم أنشأت أول مأوى للأيتام. وبازدياد المنتسبات إلى رهبنة "الإرسالية الخيرية" راحت الأم تيريزا تنشئ مئات البيوت المماثلة في طول الهند وعرضها لرعاية الفقراء ومسح جروحاتهم وتخفيف آلامهم.
من أعمالها المشهودة أنها استطاعت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 إيقاف إطلاق النار لمدة معينة ليتمكن رجال الدفاع المدني من إنقاذ 37 طفلاً مريضاً كانوا محاصرين في إحدى المستشفيات.
أصيبت بذبحة قلبية عام 1985، وأخرى عام 1989 كانت أخطر وكادت تودي بحياتها، عام 1991 كانت في المكسيك وأصيبت بمرض ذات الرئة فأثر ذلك على عمل القلب، عانت من مرض الملاريا والتهاب الصدر وخضعت لعملية جراحية في القلب عام 1996، وتوفيت في كالكوتا في 5 أيلول 1997.

ريغوبرتا منشو توم/ نوبل 1992
أصغر الحاصلات على هذه الجائزة، من مواليد عام 1959، أي أنها حازتها حين كانت لا تزال في الثالثة والثلاثين من عمرها.
بلغت الثالثة والعشرين ولم تكن تعلمت القراءة والكتابة، ولكن تجربتها مع العنف الموجه إلى أهلها، والدها وشقيقها ووالدتها وبلدها جواتيمالا كله، ثم نفيها هي نفسها إلى المكسيك وهي في الثانية والعشرين، جعلت انتماءها الأساسي إلى عالم اللاعنف.
شاركت في سن مبكرة في لقاءات للأمم المتحدة تتعلق بالسكان الأصليين، وأخذت تشارك في لقاءات ومهمات ضد التمييز العنصري ولحماية الأقليات الإثنية.
وفي منتصف الثمانينات من القرن العشرين اختيرت مع نلسون مانديلا عضوين فخريين في اللجنة البلجيكية للمنظمات غير الحكومية، ومنذ ذلك الحين أخذت تنطلق للمشاركة في اللقاءات والمؤتمرات الدولية المتعلقة بشؤون السكان الأصليين أساساً، مع انتماء عميق لحضارة بلادها العريقة "المايا" وقيمها النبيلة.

شيرين عبادي/ نوبل 2003
محامية إيرانية ولدت عام 1947 في مدينة همدان لأب بروفيسور في القانون التجاري.
تخرجت سنة 1969 حاملة شهادة في القانون من جامعة طهران واجتازت بنجاح امتحان القضاة. حصلت سنة 1971 على بكالوريوس في القانون من جامعة طهران. في سنة 1975 ترأست عبادي محكمة تشريعية لتصبح أول قاضية في إيران قبل الثورة.
اتجهت للعمل في المحاماة بعد الثورة والعمل مع منظمات غير الحكومية تهتم بقضايا النساء والأطفال وحقوق الإنسان ونشاطات الطلبة.
في سنة 2002 قامت بكتابة مسودة قانون ضد الاعتداء الجسدي التي صوّت لها البرلمان الإيراني.
فازت عبادي بجائزة نوبل للسلام سنة 2003 البالغ قيمتها 1,4 مليون دولار لنشاطها من أجل حقوق النساء والأطفال في إيران لتصبح بذلك أول إيرانية وأول امرأة مسلمة تفوز بجائزة نوبل. كما حصلت على جائزة مانهيه التي حصل عليها نيلسون مانديلا.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة