الخميس, 17 نيسان 2014
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 64 تاريخ 1/9/2010 > مؤسس الرواية العربية في الجزائر الطاهر وطار.. برج الكتابة العالي
مؤسس الرواية العربية في الجزائر الطاهر وطار.. برج الكتابة العالي
هو أحد أكثر الكتّاب الجزائريين إثارة للجدل والسجال والأسئلة، سواء لجهة مواقفه أو تحولاته اللافتة، ومعاركه الكثيرة، ولعل أنبلها معركته التي انتصر فيها، وهي كتابة الرواية الجزائرية باللغة العربية، ليكون الطاهر وطار أحد أكبر أنصارها في بلد شهد حضوراً طاغياً للغة الفرنسية وانعكاسها على الرواية الجزائرية، لتكتب تلك الرواية بلغة مستعمر، وتتوالى بتعبيرها الفرنسي على أيدي أسماء هامة كتبت الرواية باللغة الفرنسية منهم: مالك حداد، كاتب ياسين، محمد ديب، آسيا جبار، ومولود فرعون..
في تجربة وطار الروائية الجديدة، شقت طريقة مختلفة في كتابة الرواية، باعتمادها اللغة العربية وبمفارقتها لنتاج مئة واثنين وثلاثين عاماً من روايات كادت فيها أن تُنسى العربية أو تنمحي، فضلاً عن اجتراحها تقنيات ومستويات فنية مختلفة تختص بوطار وحده... صحيح أن التاريخ الحقيقي للرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية، بدأ مع الروائيين: عبد الحميد بن هدوقة وخلاص الجيلاني، وواسيني الأعرج، وصولاً للطاهر وطار، لكننا مع وطار الذي استخدم اللغة العربية في كتابة الرواية والمقالة والمسرحية، سنشهد انفتاحاً للرواية الجزائرية على الحداثة الأدبية العربية، لتنتج تعبيرها في دلالة التحرر الاجتماعي، والتألق الفني، بل والمستوى النقدي الذي يكشف تناقضات مجتمعية وفكرية، ويذهب في تأويلها ببنيات رمزية وإيحائية دالة.

جهينة- أحمد علي هلال:

مناضل محترف... وكاتب هاوٍ
يصف الطاهر وطار نفسه بـ"المناضل المحترف والكاتب الهاوي".. ليضعنا أمام تجربة نضالية لافتة في إطار مساهمته في الثورة الجزائرية وانتمائه لجبهة التحرير الوطني "اللجنة الوطنية للإعلام"، كما تجربة إبداعية زاخرة بالعلامات والمحطات المضيئة، سوف تتجلى بوصفها إحدى اللحظات التعبيرية لرواية جزائرية دالة على التحرر الوطني.
فمنذ مجموعته القصصية الأولى "دخان من قلبي" عام 1961، وحتى روايته الأخيرة "قصيد في التذلل" انشغل وطار بقضايا رئيسية حملها مشروعه الروائي، يقول معللاً ذلك: "مشروعي أساساً يقوم على تحرير الهوية الجزائرية، لتصبح عربية، إسلامية، بربرية.. للأسف لم نتحرر ثقافياً في فترة الاستقلال، ولم يكن لدينا الأدب بالمفهوم الحديث والثقافة الحداثية في السابق، أي وجوب تصحيح مفهوم الثقافة، وكذلك تحرير المثقف الجزائري من التعصب".
تتواتر كلمة تحرير وتحرّر في مشروع وطار الروائي، لتدلل على نزوعه النهضوي التنويري، وسعيه لإنتاج لحظة فارقة نقدية ومحاكاة ساخرة، وتقويض الإجماع وكشف وتعرية الواقع بتناقضاته، وصولاً لإنتاج كون دلالي وسردي، يحيلنا إلى القيم الثورية، والشهداء، فكانت روايته "اللاز" نقداً لما يفرّغ الشهداء من رمزيتهم ودلالاتهم، وكذلك "الشهداء يعودون هذا الأسبوع" في سياق رؤى نقدية لواقع يستثمر صور الماضي لتبرير إكراهات معينة وتمويهاً لتاريخ بعينه!.
أطلق الطاهر وطار روايته "اللاز" في السبعينيات، كعلامة مضافة إلى ما أنجزه الروائيان العربيان الراحلان الطيب صالح في روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" وإميل حبيبي في روايته "سعيد أبو النحس المتشائل".
في "اللاز" يذهب وطار ليقارب مرحلة عاصفة من واقع الحياة السياسية في الجزائر، مكثفاً أحلام الخلاص الاجتماعي التي تتشظى بفعل واقع مغاير في شخصيته الروائية البارعة اللاز... وقد وصفت الرواية بأنها إحدى ثلاث روايات مفصلية في تاريخ الأدب الجزائري، إلى جانب "التطليق" لرشيد بوجدرة و"نجمة" لكاتب ياسين.. ولم تكن اللاز وحدها أثناء تجربته الحزبية، فقد كتب روايات عديدة مثل "الزلزال، والحوات والقصر، وعرس بغل، والولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي"، ليتبعها عام 2005 بروايته "الولي الطاهر يرفع يديه بالدعاء".
إن تنوع المدوّنة الوطارية في منحى روائي لا يحيل إلى التاريخ فقط، بقدر ما يستشرف ويتنبأ ويعكس ما يعايشه المبدع العربي، هكذا كانت روايته "الزلزال" رواية نبوءات، فقد نُشرت عام 1974 في بيروت لأول مرة، وأُعيد نشرها عام 1976 في الجزائر... يقول الناقد د. جابر عصفور: "تكمن أهمية هذه الرواية في أنها الرواية العربية الوحيدة التي تصوغ- فيما أعلم- نموذجاً بشرياً دالاً من نماذج الشخصيات المعادية للتقدم، وتغوص في مكونات وعي هذا النموذج، ساعية إلى تقديم رؤيته المعادية للتغيّر في حدّ الرفض للجديد، وتنطوي رواية "الزلزال" على بعد ثانٍ من الأهمية في السياق التاريخي المتعاقب لتحولات العلاقة الجدلية بين التحديث والحداثة في المجتمعات العربية، وهو البعد الذي يتجاوب به الخاص والعام في نموذج البطل الذي تنبني عليه الرواية، والذي يغدو حضوره الروائي نوعاً من الإرهاص".
مرايا الإبداع والنقد والذاكرة
لعلّ كلَّ رواية ينجزها وطار تشكل حدثاً بذاته، لجهة أسئلة العمل الروائي، ومدى علاقته بالواقع ومفارقته له بوعي، ولجهة استثنائية تجربته وحيويتها وتأسيسه لجماليات متعددة، ومن ثم نقده لتناقضات المثقفين والأدباء في مجتمع "مأزوم"... وبهذا المعنى تميّز بحساسية تجربته واختلاف مشروعه الروائي الحداثي، الذي لفت إليه أنظار خصومه كما أصدقائه، إذ أن مشروعه حمل رؤية وحراكاً فكرياً واجتماعياً وأخلاقياً، تماهى مع هموم الناس ووجدانهم، ليكون لسان حالهم، وليعني اسمه للأجيال على اختلافها حضوراً ثقافياً وعروبياً راسخاً، حيث يتواتر لقب محبّب "عمي الطاهر" على ألسنة محبيه، وهو ما انفك يحيلهم لجوهر الإشكالية الثقافية ووجوب مواجهتها بوساطة مضامين حكاياته الروائية وتقنياتها الفنية، ولاسيما في روايته "عرس بغل" المسكونة بقيم الحرية والمساواة، فيما كان يخوض الطاهر وطار سجالاته الحادة مع الروائي الجزائري رشيد بوجدرة على صفحات الجرائد والمواقع الالكترونية، متهماً "بوصايته على الأدب الجزائري"، لعلها صورة حراك ثقافي إضافي للوصول إلى مشتركات الإبداع بسبل الاختلاف الجميل، فضلاً عن أن الكتّاب الشباب، قد كالوا له الاتهام بأنه أعاق تطور الرواية الجزائرية، وبأن ذائقته كلاسيكية، ويذهب الطاهر وطار إلى "أن أغلب الكتابات الجديدة، كتابات بلا طموح" ومابين دفتي السجال، يظل يعايش كتاباته ويعيشها، ويجترح إبداعاً، لا يقل غنى عن موضوعاته، وعن حيازته وصكّه لتقنيات فنية أفصح عنها في أعمال تالية.
تقنية وطارية
ففي روايته "تجربة في العشق" بفصولها المختلطة، والتي يمكن قراءتها بالتسلسل التصاعدي، أو التنازلي، أو من دون أي تسلسل، يعلّق على ميشال بوتور في ملتقى الرواية الذي نظمه معهد العالم العربي بباريس مطلع عام 1988، وعلى فكرة ضرورة الثورة ضد أشكال الرواية القديمة: "إنني شخصياً وانطلاقاً من قاعدة جدلية الشكل والمضمون التي أعمل بها، وأطبقها بصرامة، أثور في كل مرة ينضج موضوع ما في ذهني، ليس فقط على شكل الرواية العام، وإنما على الأشكال التي صنعتها أنا بنفسي، فأحاول ابتداع شكل ينسجم مع المضمون، ولغة تتماشى مع الأجواء، حتى وإن تعددت في صفحة واحدة من فصل واحد من رواية واحدة، ومحاولة وضع قواعد لرواية جديدة أو تقنين للكتابة بعناوين مختلفة، دعوة رجعية تقودنا مهما طال الزمن أم قصر إلى المحافظة، وإلى تقديس الشكل".. ليؤكد الطاهر وطار أن مجنون روايته فرض عليه جنونه، معللاً الطريقة غير المألوفة للفصول المختلطة لـ"تجربة في العشق".
وعلى الأرجح أنه ذهب لفضاء القارئ، أو ما سمّي بقارئ الرواية العربية في الجزائر، ويمكن استدعاء غير عمل روائي يؤكد تقنيته الوطارية، مثل "الولي الطاهر يرفع يديه بالدعاء" لجهة تعامله مع شخصيات حقيقية، ليسيطر على الزمن، بحيث نراه في اللحظة الواحدة بعين واحدة، فهو استدخل شخصية المراسل عبد الرحيم فقراء- مراسل الجزيرة- ويقول: "من الصعب أن نجعل من الواقع الحيّ واقعاً فنياً، وقد كانت مغامرة مخيفة من جانبي"، بمعنى اتكائه على رواية "لولبية" تنطلق من موضع ثم تعود إليه.
مفهومه للحداثة
يقول الروائي الطاهر وطار: "إن الحداثة هي ما ينبع منه وفي الوقت نفسه مع كل ما يجعله كاتباً عربياً يسكن إفريقيا على حافة البحر الأبيض المتوسط"... فهو يرفض ألا تكون له شخصية، ويرفض أكثر من ذلك أن تكون شخصيته من بلاستيك!.
جمعية الجاحظية
في إحدى زيارات الطاهر وطار للقاهرة، أعجب بتجربة اتيليه القاهرة، ليعود إلى الجزائر مؤسساً ملتقى ثقافياً هو جمعية الجاحظية عام 1988، الذي سيشهد ملتقيات عن الأدب والمسألة الوطنية، ويستضيف أدباء من أمثال أحمد عبد المعطي حجازي وعبد اللطيف اللعبي، ومحمد بنيس وغيرهم..
لقد كانت جاحظية وطار صوتاً للعقل والحرية، ودفاعاً عن ثقافة وطنية ولغة عربية، ما جعل منها رهانه في بلد يعاني من ضمور ثقافي واستلاب لغوي، وشعاره "لا إكراه في الرأي" يقول وطار: "أنا لا أستطيع أن ألغي وجود الآخر، بل لا أستطيع أنا أن أتواجد إلا بوجوده، ونكراني له هو نكران لذاتي، عليَّ إذاً أن أجد الأسلوب الصحيح لممارسة نضالي"..
منذ إحالته المبكرة إلى التقاعد من حياته الحزبية، كان هاجسه إثارة حراك ثقافي في عنوان جمعيته الثقافية التي شهدت منذ تأسيسها في العاصمة الجزائر العديد من الفعاليات الثقافية من محاضرات وندوات ومهرجانات ومسابقات أدبية، إذ أصبحت ملاذ المثقفين الجزائريين والعرب، لتتحول إلى منتدى ثقافي هام ينشط فيه الأدب بمختلف أجناسه، بل محفزة لتأسيس جائزة "مفدي زكريا" المغاربية للشعر عام 2005، ومجلة القصيدة التي أشرف على تأسيسها الشاعر عمار مرياش مع الجاحظية ومجموعة من الشعراء الشباب، وبفضلها ساعد وطار الكثير من الكتّاب الشباب على الظهور، ومنهم الروائي الجزائري بشير مفتي... ومن المفارقات أن جائزة الشعر التي تمنحها الجاحظية قد ذهبت إلى شاعر مصري، أثناء مباراة مصر والجزائر، فقال وطار: أعطيناكم جائزة الشعر فأعطونا المباراة!، لقد ذهب الطاهر وطار إلى أن تكون الجاحظية نزوعاً إلى القوة الثالثة، ليفتح أبواب "جاحظيته" للمثقفين البسطاء الذين لا منبر لهم.
بلاغ كاذب
لكن اللافت في تاريخ جمعية الجاحظية، تلقي الروائي الطاهر وطار اتصالاً من مجهول يخبره فيه أن مبنى الجاحظية سينفجر بعد ثلاث دقائق، فهرع الحاضرون إلى الخارج، وظل- وطار- في المبنى، وبمرور الوقت قال: "لا شجاعة هناك... لكنها حكمة شيخ عركته التجارب، إنما كيف يمكن لشيخ مثلي أن يقنع شباباً في مقتبل العمر بمجاورة الموت، كل الذين ماتوا في الجزائر أمامي من الأدباء لم يحطهم أحد علماً بموتهم الوشيك، لذا توقعت منذ البداية أن البلاغ كاذب".. وفي هذا السياق تبدو روايته "الشمعة والدهاليز" استلهاماً لمأساوية وملحمية الشاعر القتيل يوسف سبتي و"معشوقته المحتجبة" الذي أسس معه جمعيته، حيث استعان ببعض خصائصه، دون أن يذهب لسيرته مباشرة، مكرساً في روايته جدلية العلاقة بين الشكل والمضمون، دافعاً قارئه للتعّرف على أسباب الأزمة، ومستعيداً جزءاً من تاريخ كي لا ينسى، مستبطناً مصائر المثقفين وما يتعرضون له من إرهاب وتهديد لحياتهم.
في رحلة الموت..
الطاهر وطار الذي ورث عن جده الأنفة، رأى خلال رحلته للعلاج بباريس وصراعه مع المرض أن الموت بالنسبة له تجربة، حالة فنية أراد أن يعرفها، صحيح أنه حاول الغناء، وكان مؤذناً في طفولته، لكنه وجد في سردياته المدهشة ما يمكّنه من أن يطرح أسئلته الكبرى التي تختزنها مدوّناته.. عشر روايات وثلاث مجموعات قصصية وثلاث مسرحيات وعدد كبير من السيناريوهات والترجمات، ويؤسس لنهج أدبي، لعلّ قاسمه المشترك هو "الخيال الجامح والاستعانة بما وراء الواقع" وقد ترك في الجزء الأول من مذكراته ما يعني قراءه، من تركيزه على الإبداع باعتباره أهم ما يمكن تركه للناس، وأنه شارك في ثورة التحرير وترك دراسته.. ذلك الذي رأى أنه بحدّ ذاته هو التراث، وبقدر ما يحضره بابلو نيرودا يحضره المتنبي أو الشنفرى، المشرقي بطقوسه في كل المجالات، الأبقى في تاريخ الجزائر وروحها العالية في مؤلفات دالة على حضوره العروبي وأبوّته للرواية الجزائرية الحديثة في نصها وتاريخها وخطابها التحرري وأقانيمها التنويرية.

الطاهر وطار.. سطور وعناوين
ولد الطاهر وطار عام 1936 لأسرة أمازيغية في مدينة مداوروش/ الجزائر، وتلقى تعليمه في معهد الشيخ عبد الحميد ابن باديس عام 1952، فمدرسة جامعة الزيتونة، كذلك تلقى دروساً بالمراسلة من مصر في الصحافة والسينما.
انتمى إلى جبهة التحرير الوطني منذ الخمسينيات، وأصبح قائداً بارزاً فيها عام 1956.
كان "الولد" المدلل نتيجة فقد ثلاثة أشقاء من قبله.
انفتح مبكراً على جبران وميخائيل نعيمة، وطه حسين ومصطفى صادق الرافعي وزكي مبارك.
التحق بجامعة الزيتونة بتونس وعمل في صحف "لواء البرلمان، الصباح، والنداء" التي شارك في تأسيسها.
من تونس دخل معترك الأدب ليصدر أولى مجموعاته القصصية "دخان من قلبي" 1961.
عاد إلى الجزائر ليؤسّس أسبوعية "الأحرار" في قسنطينة، أول أسبوعية في الجزائر في ظل الاستقلال عام 1962، أتبعها بإصدار أسبوعية "الجماهير" عام 1972 وفي العام ذاته أصدر مجموعة قصصية تالية بعنوان "الطعنات" ورواية "رمانة" بالتوازي مع اهتمامه بتطوير الصحافة في بلده.
عام 1974 نشر مجموعته القصصية الشهيرة "الشهداء يعودون هذا الأسبوع" والتي أسهمت في تعريف العالم بكاتب جزائري موهوب التزم معاناة الفقراء وآلام الشعب.
عام 1991 أصبح مديراً عاماً للإذاعة الجزائرية لمدة عامين.
تحتفظ له مدوّنة الأدب الجزائري والعربي بالعديد من المجموعات القصصية والمسرحيات والروايات والترجمات أهمها: الحوات والقصر، الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي، العشق والموت في الزمن الحراشي، ومن المسرحيات: على الضفة الأخرى، والهارب.
ترجم ديوان للشاعر الفرنسي فرنسيس كومب بعنوان "الربيع الأزرق".
يرى النقاد أن معظم أعماله تؤرّخ لمختلف الأحداث التاريخية للجزائر، بدءاً بحرب التحرير كما في روايته الشهيرة "الزلزال"، وأدرجت أعماله الروائية الأولى ضمن تيار الواقعية الاشتراكية.
تُرجمت أعماله إلى عدة لغات منها الفرنسية والإنكليزية والألمانية والبلغارية واليونانية والأوكرانية والفيتنامية.
منح جوائز عديدة منها: جائزة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونسكو" عام 2005، وجائزة الشارقة لخدمة الثقافة العربية لعام 2005، وجائزة مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية للقصة والرواية عام 2010.
قال رئيس اتحاد الكتاب المصريين محمد سلماوي: إن وطار كان كاتباً عربياً من طراز خاص عبّر عن تجربته الجزائرية بطريقة خاصة، كونه الكاتب الجزائري الأول الذي استخدم اللغة العربية في كتاباته الإبداعية، وأعلن السلماوي أن الطاهر وطار من أقوى المرشحين للفوز بجائزة نجيب محفوظ.
اختارت لجنة تحكيم القصة والرواية المسرحية الروائي الجزائري الطاهر وطار من بين 262 مرشحاً في حقل القصة والرواية والمسرحية لقدرته التجريبية التي مزجت الأصالة بالواقع الاجتماعي ولجرأته في بناء الشخصيات والأحداث لمعالجة قضايا محلية وبيئية بلغة متطورة تقارب في روحها العامة كلاسيكيات الرواية العالمية.
لقب بـ"أبو الرواية الجزائرية".
اعتبر رائداً للأدب الواقعي بتأثيره على الآخر من أجل نقل الواقع إلى مستوى الحلم.
قيل: إن أحلام صاحب "الطعنات" لم تكن أبعد في تحرير الوطن من سيطرة المستعمر ورفع مستوى وعي المواطن الجزائري.
رحل في 12 آب 2010 عن 74 عاماً في مدينة الجزائر بعد صراع طويل مع مرض عضال.
تعليقاتكم
1. ماذا بعد الطاهر
سهيلة | 4/3/2011 الساعة 03:07 , توقيت دمشق
من سيكون مثله
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة