الجمعة, 6 كانون الأول 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 57 تاريخ 1/2/2010 > متجاوزة نون النسوة... حمدة خميس.. قلق الروح.. وارتباك الجسد
متجاوزة نون النسوة... حمدة خميس.. قلق الروح.. وارتباك الجسد
ما الذي يميّز التجربة الشعرية النسائية في منطقة الخليج العربي، ولاسيما في البحرين؟!
لطالما كان السؤال هاجس من يبحث عن الاختلاف في تفاوت الأصوات أو حضورها، إذ لا يُختزل المشهد الشعري النسوي البحريني، بتلك الموضوعات السائدة كثقل المعاناة الذاتية أو الجمعية وثنائية الأنوثة والذكورة، وسير وأد الذات الشعرية، مع أنها تشكل مرجعاً شعرياً، ما زال قابلاً للتأويل، بل إن حضور أصوات على مساحة قول شعري مختلف، سيأخذنا لسؤال الاختلاف ذاته، كيف نهض بتلك الأكوان الشعرية، ليبوح بعلاماته، على الرغم من هواجس نقدية تسعى لمقاربة التجارب النسوية الجديدة، بمعنى قابليتها لأن تخلق مشهداً شعرياً مميزاً أو تفارقه؟!

شعرية الكشف والاختلاف
واللافت في هذا السياق، أن ثمة أصواتاً ما زالت تبحث خارج الأنساق، والصيغ المسبقة عن تميزها، وعن لحظتها الإنسانية- التنويرية، محمولة على فطرية الكلمة، لتشي بما هو أنثوي- إنساني في دلالاته ومعانيه، مزاوجة في تجاربها المديدة بين الأصالة والالتزام، في تجربتها الواعية لأدواتها، وفي اقتصاد لغتها، لتجهر باختلاف مقصود وبانكشاف يتعدى جهوزية المفردات والخطاب، فعلى هذا المستوى، تحضر تجارب متعددة منها تجربة الشاعرة البحرينية حمدة خميس، متخففة في الأعم الأغلب من سلطة الشكل أو فكره، وقوفاً على جماليات تشكيل النص الشعري، انطلاقاً من نصوص دائمة الصيرورة والتشكّل.
فهي تذهب للمعنى، ولمجاز الطفولة، لتقول بالمختلف المؤتلف، لتشيّد كونها الشعري المؤسس على فلسفة الاختلاف مع السائد والمنجز، مسكونة بلغتها وما تحيلها إليه تلك اللغة، من رؤى تأملية، تشفّ في عباراتها لتصبح كيمياءها الخاصة، يتدفق بحرها لتتوضع على ساحل لغتها آثارها: مسارات وأضداد، مس من الماء، عزلة الرمان، اعتذار للطفولة، غبطة الهوى، وسواها مضافاً إليها نصوصها المتفرقة التي تنشر في عدد من الصحف والدوريات العربية، لتعيد سؤال الشعر إلى نصوصها ذات البنى الجمالية التي تنطلق وتتشكل في فضاءات طفولية، فتؤسس من جديد العلاقة الأثيرة مع البحر والإنسان والعشق، ولكن بأبعاد تأملية عميقة تقودها كما تقول إلى "لحظة صفاء واسترخاء على حضن الكون".
والشاعرة حمدة خميس في ذلك المسعى للاحتفاء بالطفولة والطبيعة والآخر، تقف على صوغ لحظتها الإنسانية كهاجس ما زالت مسكونة به، يسفر عن تجلياتها الأنثوية لتتجاوز واقعاً شعرياً ساكناً، تحفر في الصمت وتستدعي تمائمها لتقول بالشعر ما يوازي تجربتها ورؤيتها، في عبورها للإيقاع الداخلي لقصائدها ومدوناتها، إيقاع الصورة الفنية وإيقاع اللغة، وفي ذلك ذهاب مقصود لشعرية قصيدة النثر، إذ تقول إن الأحب إلى نفسها قصائدها الخالية من التفعيلة، فهل أرادت حمدة خميس أن تستأنف القول بفهم مغاير للشعر، عبر بحثها عن موسيقى الصورة الفنية، بعيداً عن سلطة الإيقاع الشكلي؟!
ثمة ما يحمل ذلك القول المفارق، للانتباه إلى قصائدها، خارج التعلل بوظيفة الشعر مثلاً، ومعنى أن تختزل الشاعرة كونها بلحظة مضيئة، فالنص المختزل يمنحها الإحساس "بالقبض المكثف على الفكرة" التي لا تحتمل التفاصيل، أو الحشو بما يفيض ولا يدلل.
ذلك هو خيارها الشعري المتأبي على سلطة العروض وأقفاص الأوزان، ليتماهى مع حريتها في أن تشكل قولها المرصود، لذلك تحفل قصائدها بتقانات مشغولة، منها قدرتها على تشكيل اللقطة، وبراعتها في القفلة النهائية، أو الضربة الفنية في نصوص مفتوحة على لحظة رؤيتها للواقع والزمن والعالم. فمن ديوانها اعتذار للطفولة الذي صدر في منتصف سبعينيات القرن الماضي: "يا أطفال العالم يا أطفال بلادي.. يا طفلي.. أن يسقط صوت الحب على الدرب.. فلا يدفئكم.. أن يأكل شفتي سوط الجلاد.. فلا تسمعكم.. أغنية الأمطار إذا هطلت.. ونشيد الشمس.. معذرة.. هل يكفي أن أمنحكم قلبي.. وأشيد هذا الجسد الفاني.. جسراً للوقت.
لا تبق محجوراً بين الصفحة والصفحة.. بين السطر والسطر.. كلمات خابية الأصداء.. كلمات تأكلها الكلمات.. إذ تولد.. تشهق.. تغني.. وتعود لمحبرة سوداء".
تناسج
ربما تتوسل الشاعرة بكتابتها زمناً لا تملكه، فيبقى الشعر حارس تأملها وسادنه، لتخلق علاقة تدعوها "بالتناسج" مع الطبيعة والأطيار والنخلة والفراشة، فتصعد حساً رومانسياً مع الكائنات والأشياء، استعادة لفطرة الكتابة ولبراءتها الأولى، دون إسراف في موضوعات تقليدية لا تتصالح مع ذات الشاعر في مديحها لأثر تلك الكائنات عليها، فالنصّ لديها ضربة وومضة برق، حالة لا نهائية من التشكيل، والبوح، وقراءة العالم مختزلاً في قصيدة هي محو لتفاصيله، ولا شعريته "أهذه نقرة الريح على نافذة الغرفة أم نقرة الوحش؟" وما يأخذنا إلى متخيلها، واحتدامها، وسعيها للقبض على الزمن قبل أن ينفلت.
ففي ديوانها "مسارات" ثمة الكثير من تقنياتها الأسلوبية والجمالية في نصوص مختزلة تزخر بنقلات نوعية، نرى فيها حوامل عديدة "لتلك الضربة المسماة نصوصاً" فمن أوقاتها نقتطف:
وقت للحب..
"أيها الحب.. أيها اللهب السري.. في كيمياء الخليقة.. أدر نخبك وانتشلنا..!
أيها الحب.. يا قصيدة الكائنات الجميلة.. املأ شعاب الأرض.. وانتشر في الصدور والأصابع والأجساد لهباً حميمياً.. يشتعل بالطمأنينة والجذل".
وقت للتأمل:
كل ما حولي.. شفيف ومعتم.. صاخب.. ويرفل بالهدوء.. دم وأغنية.. فجيعة وأعراس.. ووحدي في عزلة القيود.. أتوهج.. بالرغبات العصيّة.
وقت للعلاقة:
خطوتان ولا نقترب
خطوة كخطورة البحر
خطوة كالصقيع
خطوتان ولا نقترب
بيننا مضارب الخيام
وهراوة البطش
بيننا
ثارات وقبائل
بداوة وبداءة
بيننا
أنت في قيدك المختار
وأنا... لا خيار لي..
هكذا تكوّن عالمها، ترتب ألقها لتباغتنا باختلافها في "امرأة الرمل والفضاءات الطليقة" فهل تحدّها المسارات، وهل يزنرها النأي بالفناء؟! وهي التي تسهر في لغة الأمومة والطفولة مأخوذة بأسئلة التكوين والنهايات، وبتعاويذها بنثريتها العالية: "نصائح": لا تقترف إلا معصية الحرية، لا تحتكم إلا إلى طفل وشمس، لا تشبع بجوع الآخرين، لا تضرب برأسك جدار النصائح".
ثلاثية
لعلها غواية الشعر، تلك ما تفتتح فضاءاتها على الآخر والحزن، لتمنحها توقها واحتراقها: "أصوغك لي... وأسقط في بهرج الغواية... عصفورة نزقة.. أسترق النظر.. وأنصت: بغتة.. يتفجر التوق في الجناح.. يعصف بي.. يذروني في الرياح التي... تزنر حقلك الفضي... أهيم في مدارك.. أحوم... لا أسقط.. لا أقترب".
إنها غواية الروح في خطوها لشعر العالم، العالم الكثيف بأسراره وألوان أصواته، ولاسيما الطفولية في مجاز براءتها الأولى، وفي كينونته الإنسانية، تكتب الشاعرة إلى عامل البناء الهندي "حبس راج": "أي اللغات تشدّ روحك للصخور... أللصخر طعم المرأة الجذلى... وللأسمنت كركرة الطفولة... للرمال.. دفء البيوت... أي النساء تشفّ عن وجع انتظارك... وهي تلهث كالمساء... إلى صباحك.. وإذ التقتك... تظل تصخب مثل سرب.. من عصافير المغيب.. جس راج.. كيف يُجترح الغناء... وكيف يخترق الحجر".
فضاءات إنسانية
إذاً تحتفي الشاعرة بشعرية نثرها لتصوغ كل لحظاتها التأملية المترعة بفطنة الروح ويقظة الحواس، سعياً لسعادة مشتهاة، تصيب متلقيها بذات الإحساس، ليتبادل معها رؤية العالم، والوقوف على جزئياته وكلياته التي تشكل فضاءات إنسانية حميمة، تصهر اليومي في الفني، والهامشي في الأساسي، إنها جدلية الثنائيات بوابة العبور لفرح منسي أو حزن مخاتل، لكأنها في قبضها على لحظتها الإنسانية تواسي نزوعاً جمعياً للقبض على اللحظة.
"ليس لي.. ما ليس لكم... لا أعلو... ولا أتدنى... بوابات الصباح تغزل مواعيدها لنا... لا يتقدم أحدنا على الآخر... ماذا يعني الصباح... دون امرأة ورجل؟!.
حداثة
لطالما قالت الشاعرة إن الإنساني هو "حتى رشفة الشاي"، فالكتابة عندها فعل إنساني، يعيد صياغة الواقع، وأن دوافع الشعر موجودة في المكونات الوجدانية للبشرية، لكن الشعر عندها هو صيغة لغوية مغايرة لصيغ الرواية والقصة والمسرحية، وهذه الصيغة لا تنتهي، لأن العالم بحاجة للشعر، فالمسألة هي رؤية الإنسان للعالم، والحداثة ليست هي الشعر، بل كل متغير، وبرأيها أنها خلصت الإنسان من قالبي الإيقاع والوزن، كقيد كان يشكل نظاماً شمولياً مفروضاً عليه، فالحداثة بهذا المعنى هي اختراق النظام، على أن نصوصها القادمة ستبدو أكثر تحرراً من القوالب والثبات، نصوص متعددة تبحث عن لحظة الشعر القصوى، لذا فإن التجريب سيكون هاجسها ليقصي "القلق الشكلاني" باتجاه إنتاج قصيدة نثر مختلفة، قصيدة وامضة تقوم على المزاوجة بين إحساس الشاعر ومحاولته لخلق احتمال فلسفي للأشياء، يستبطن رفض كل ما هو قبيح.
ذلك هو رهان الشاعرة حمدة خميس، وهي تبني عوالمها الشعرية، فهي لم تحلم أو تتمنى أن تكون شاعرة أو كاتبة، فقد كانت مسحورة بقراءة الكتب المحظورة من قبل المدرّسة التي ترى في انشغال التلميذة، بما يسمّى المطالعة الحرة، ما يشغلها عن حفظ الدروس ويضعف مستواها الدراسي!.
سجال نقدي
ترى، هل كانت مغامرة الشاعرة حمدة خميس محسوبة أم غير محسوبة، لطالما كان الشعر مغامرة بامتياز؟!
لقد سعى النقد وهو يواكب تلك التجارب بحساسياتها المختلفة، لأن يقف على مسافات قريبة منها ليقيس تطورها، دون أن يخفي قلقاً مشروعاً مما تكتبه المرأة للتعبير عن مواقفها، مقارباً ذلك ومستبطناً تجارب ربما كانت "رهينة الغياب"! ودون أن يتجاوز أصواتاً نسوية دالة منها فاطمة محسن، زينب المسجن، سوسن دهنيم، وغيرهن، لكن تجربة الشاعرة حمدة خميس ستحيل النقد إلى مساءلة تختص بأدواتها ورؤيتها، إذ تقول الشاعرة: "سواء قال النقاد بجهلي بعروض الخليل وتنقلي بين قصيدة النثر والتفعيلة، وتعثري في النطق النحوي أحياناً، فإني أدرك الآن، وبعد تجربة الأربعين عاماً، منذ العثرات الأولى حتى التدفق الأخير، أن الشعر هو تجلّ لحضوري في الحياة، كإنسانة وأنثى".
وتضيف الشاعرة: "ولأنني لا أعتقد بوظيفة الشعر وتوظيفه، فإنني لا أتعبد فيه وليست لي طقوس ومراسم للكتابة، لذلك فأنا لا أعرف بعد كيف تأتي القصيدة، وكيف تتخذ شكلها ولغتها".
فالشعر في رهانها سيحتضن نزقها ومروقها وتوقها الدائم للتجدد والعصيان، "بعض أناها، وبعض فوضاها"! ذلك الرهان دفع النقاد ومنهم محمد العباس وعبد الله جناحي لأن يتحدثوا عن حتميات أنثوية من الرغبة الحادة في تحدي الرجل وتهشيم عاداته الفحولية وتحريضه على التماس رهافة مكونها الرومانسي، بل ذهبوا في استقراء تجربة الشاعرة –خميس- إلى القول: "وعلى الرغم من بروز الرجل في صورة الحبيب في بداياتها، إلا أن الصراع ضد الهيمنة والتبعية أو الذيلية للرجل، ما لبث أن أعلن نفسه –عندها- لتتطور إلى مرحلة الانفصال والاستقلالية" وهم يرصدون تصاعدية روحها وأنثويتها، معللين ذلك بأنها رغم كل التبريرات، فإن الشاعرة ما تلبث أن تعلن استسلامها.. وعودتها إلى ساعدي الرجل وحضنه، لكن أكثر المواقف إنصافاً رأت بأنها مثال صريح لقلق الروح وارتباك الجسد، وأن تجربتها وصلت إلى مرحلة النضج في ديوانها في بهو النساء فهو "يمثل الصورة المثلى في المواقف، من منطلق وصول الشاعرة إلى مرحلة النضج والمراجعات الحياتية تجاه الرجل".
ويحيل النقد سبب ذلك النضج وعلاقته بقناعات الشاعرة، إلى "الذات التي تتعاطى الأدب كممثل للضمير... والإخفاقات والآمال غير المتحققة والوعود المنكوث بها، تتطور لتصبح طريقاً جمالياً ووعداً بالسعادة".
جدلية التجاوز
وهكذا بدا الخطاب النقدي متصالحاً مع تجربة الشاعرة وفضاءات ذاتها الشعرية في تجلياتها الإنسانية وفي قلقها الفاعل، وهو يستثمر في الحيز الشعري الواقع والمثال، في تسعينيات القرن العشرين، ليعكس خصوصية قولها الشعري وفرادتها وكثافة احتداماتها الداخلية وما سجال النقد حولها، إلا وقوف على وعي جمالي تخلّق في منجزها الشعري على مستوى شعرية تجاوزها الدائم للقوالب والجمود، ورؤيتها الرومانسية المتوازية فعلاً مع أدواتها وتقاناتها الفنية.
هو الشعر.. مسارات تتكثف في لحظة وعي بالعالم، والآخر، وعي بالتعدد الذي لا يستقيل عن تأويل العالم بوصفه نصاً موازياً يبحث عن معادله الشعري المختلف، فننثر العالم ليس سوى شعرية أخرى، بجدلية التجاوز بدءاً من نون النسوة...
ولسان حال الشاعرة يقول: "هذي أنا وليس يبلغ منتهاي.. سوى ما شادت الروح... من بأس شفيف كالندى.. واستأنسته".

حمدة خميس... سطور وعناوين
مواليد البحرين عام 1946.
عملت في حقل التدريس في البحرين.
تقيم في الإمارات العربية المتحدة وتعمل في حقل الصحافة.
أبرز إصداراتها: اعتذار للطفولة، الترانيم، مسارات، أضداد.
في ندوة "الشعر" ضمن فعاليات "الأدب البحريني المعاصر، الرؤية والتحولات". قالت الشاعرة حمدة خميس في شهادتها عن تجربتها: "كانت خالتي فاطمة رغم أميتها النصير والمدافع والمحامي لحقي في التعليم والقراءة.. وكانت حين يرتفع صوت جدتي وخالتي الأخرى بالمعارضة، لأن التعليم والقراءة "تخرب البيت" ترد عليهم بهذا القول الذي حفظت معناه جيداً "دعوها تخترب.. ولكن لا تعيش بقرة".
اختيرت مجموعة من قصائدها في إصدار ضم مختارات شعرية من شعر المرأة العربية منذ القرن السادس الميلادي وحتى اليوم، صدر في ألمانيا للناشر مانيسه ضمن مجموعة داند ومهاوس، بعنوان للشاعرة الفلسطينية الراحلة فدوى طوقان "رفّ جناحا قلبي المثقل".
نالت جائزة باشراحيل الأدبية.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة