
القاهرة- محسن محمود:
فجأة أعلنت اللبنانية دوللي شاهين خبر زفافها على المخرج باخوس علوان دون مقدمات أو حتى فترة خطوبة ليطيرا معاً إلى جزيرة العشاق اليونانية لقضاء أسبوع عسل فقط لتعود بعدها لاستئناف نشاطها الفني.
دوللي اكتفت بحفل بسيط اقتصر على الأهل والأصدقاء المقربين، ورفضت إقامة حفل أسطوري بتكاليف باهظة.
اللبنانية التي رافق الجدل خطوات مشوارها الفني، خطوة خطوة، ودخلت عدداً من المعارك يفوق كثيراً عدد ما قدمته من أعمال "دوللي شاهين"، التقتها "جهينة" وفتحت معها ملف أحدث معاركها مع "تامر مرسي"، منتج مسلسلها الأول "أدهم الشرقاوي" وزميليها في العمل نفسه أحمد هارون ونسرين إمام، قبل الانتقال إلى العمل ذاته، وإلى ألبومها الأول الذي تنوي إطلاقه خلال الأيام القليلة المقبلة.
لنبدأ من حفل زفافك على المخرج باخوس علوان فلماذا لم يعلن الخبر قبل الزفاف؟
أرفض فكرة الإعلان عن أي علاقة حب إلا بعد أن تصبح ارتباطاً رسمياً، فمن الممكن أن يجمعنا الحب ولا يجمعنا التفاهم لذلك فضّلت الانتظار لحين الاستقرار بشكل نهائي.
وهل وجدت فيه مواصفات فتى أحلامك؟
مواصفات فتى أحلامي ليست مقتصرة على الشكل والمظهر، بل وجدت فيه صفات كثيرة كنت أحلم بها مثل الحنية والطيبة والتفاهم، والقدرة على اتخاذ القرار بالإضافة إلى ذلك الحب والرومانسية، هذا بخلاف أنه مخرج متميز ومثقف.
البعض توقع أن الحفل سيكون أسطورياً لكنك فاجئت الجميع بحفل بسيط لم يحضره الكثير من الوسط الفني؟
كان من الممكن أن أقيم حفلاً كبيراً جداً وأدعو كل الأصدقاء، لكني فضلت أن يقتصر الحفل على أقارب الأسرتين فقط لأنني تعاملت بمبدأ الإنسانة وليس النجمة المشهورة.
وكيف نشأت قصة الحب بينكما؟
تعرفت على باخوس من خلال أعماله التي قرأت عنها الكثير بعد عرضها، ثم أخرج لي كليب "جديد عليا" الذي حقق نجاحاً كبيراً جداً بعد عرضه وخلال هذه الفترة حدث احتكاك بيننا وشعرت براحة شديدة تجاهه وبادلني الشعور نفسه وتطرقنا أثناء جلسات العمل إلى جوانب أخرى كثيرة في حياتنا، فوجدنا أنفسنا متوافقين في أمور كثيرة ومن هنا بدأ الحب يسيطر علينا ثم تطورت الأمور إلى أن اتفقنا على الزفاف.
وهل سيحتكر باخوس إخراج جميع أعمالك المستقبلية؟
بعيداً عن مسمى الاحتكار، فباخوس لديه رؤية فنية مختلفة ومميزة وهناك مشاريع كثيرة اتفقنا عليها إحداها مسلسل تلفزيوني أكتبه حالياً بالتعاون مع زوجي وسيقوم هو بإخراجه.
ومتى ظهرت لديك موهبة الكتابة؟
أنا عملت في الصحافة لفترة "معقولة" ولدي القدرة على الكتابة وخلال مشواري الفني التقيت بالكثيرين وامتلكت خبرات واسعة كما أن باخوس يساعدني كثيراً في عملية الكتابة.
هل سيكون العمل عن كواليس الحياة الفنية؟
بل عن حالة إنسانية فريدة ولن أكشف مزيداً من التفاصيل.
دوللي.. لماذا عدت من شهر العسل إلى القاهرة وليس إلى بيروت؟
أنا شبه مقيمة في القاهرة وقد عدت لأني مرتبطة بإحياء حفل رأس السنة في القاهرة.
لم تعودي إذاً من أجل مواصلة المعركة مع المنتج تامر مرسي؟
أنا لم أبدأ بالمشاكل وحاولت حل الأمر ودياً لكن مسؤولي شركة سينرجي بالكامل تجاهلوا اتصالاتي ولم يعطني أي منهم رداً على تساؤلاتي.
هل تنوين مقاضاتهم كما نشرت بعض الصحف؟
حتى هذه اللحظة وبكل أمانة لم أخط خطوة واحدة قانونية ضدهم وما زلت في مرحلة المشاورات مع المحامي الخاص بي، وما نشر عن قيامي برفع دعوى قضائية ضد الشركة غير صحيح بالمرة.
لكنك بادرت بالعداء.. إعلامياً على الأقل؟
وماذا تسمّي قيام الشركة بحذف عدد كبير من مشاهدي واختصار دوري ومخالفة بنود العقد التي تنص على أن يكون اسمي في التيتر ثانياً بعد محمد رجب، أليس من حقي بعد كل ذلك أن أتبرأ من العمل وأسقطه من حساباتي.
حدثيني عن أصل المشكلة؟
عندما تلقيت العرض ببطولة المسلسل رفضت لأني كنت متخوفة ومترددة أصلاً تجاه تجربة الدراما التلفزيونية، ولكن المنتج ورجب أصرا على أن أكون موجودة وشجعاني على خوض التجربة والتقيت بالمخرج باسل الخطيب الذي دعمني كثيراً أثناء التصوير، وفجأة بدأت الأمور تتغير ووجدت أني أتعرض للتهميش المتعمد ووصل الأمر إلى ذروته عندما تم الاستغناء عن بقية مشاهدي رغم أنف الدراما وبعدها وجدت الكل يتهرب مني.
سبق وقلت إن سبب ما تعرضت له هو الممثلة نسرين إمام؟
نسرين زميلة ولا علاقة لي بها وهي لم تؤذني ولذلك لا أعتبر نفسي في خصام معها، لكن ما حدث كان رغبة من المنتج في رفع أسهمها على حسابي.
هل ترين أنه نجح؟
تدخل المنتج أفسد العمل والنتيجة أن المركب غرق وخرج العمل باهتاً ولم يحقق نجاحاً يذكر.
تقولين إن نسرين لم تؤذك.. رغم أنكما تعاركتما في البلاتوه ووصل الأمر إلى الاشتباك بالأيدي؟
هذا الكلام ليس صحيحاً بالمرة وغير منطقي أيضاً.. ودعني أكون واضحة "نسرين مش في دماغي".
من في دماغ دوللي شاهين؟
نفسي وفني وما أرغب في تحقيقه فقط.
أنت مصممة على أن الهدف مما حدث كان إيذاءك بشكل متعمد؟
أي متابع منصف للمشهد الدرامي الذي عرض في رمضان سيكتشف بسهولة العديد من الأخطاء الفنية والتقنية، سواء في المشاهد التي تم حذفها فأفسدت الدراما أم في المونتاج وحتى في الإصرار على تهميشي في المشاهد المشتركة وعدم وجود لقطة واحدة "كلوز" لي.. كل هذا أليس دليلاً كافياً على أن هناك إساءة متعمدة لدوللي.
دورك في أدهم الشرقاوي هل صحيح أنه عرض أولاً على نيكول سابا؟
ليس صحيحاً على الإطلاق والاتصالات كلها تمت بحضوري، ودعني أكشف لك سراً.. فنانة لبنانية اتصلت بأحد المسؤولين عن المسلسل عارضة نفسها للمشاركة فيه وبالمناسبة أستطيع أن أؤكد لك ولقراء مجلتكم أن هناك عشرات الأدوار عرضت عليّ ورفضتها فذهبت إلى "زميلات" لبنانيات فهل هذا ينتقص من قدرهن.
هل تعتبرين نفسك في منافسة مفتوحة مع النجمات اللبنانيات المقيمات في القاهرة؟
أنا في منافسة مع طموحاتي الفنية وهي بلا حدود.. ولا أنافس هذه أو تلك، ربما بعضهن يشغلن أنفسهن جداً بدوللي.
تعتبرين نفسك الأنجح بينهن؟
أعتقد أني حققت في مجال التمثيل خطوات جيدة جداً.
بصراحة شديدة ما هي طبيعة العلاقة بين اللبنانيات المقيمات في القاهرة؟
إذا أردت الصراحة.. العلاقة بين الفنانات اللبنانيات المقيمات في القاهرة علاقة حرب معلنة، وكانت المنافسة قائمة بينهن بمعزل عن بقية الموجودات على الساحة.
وأين أنت من هذه الحرب؟
أنا في حالي لا أهاجم ولا أترك أحداً يهاجمني.
بدايتك الفنية كانت على يد المخرج خالد يوسف فلماذا افترقت خطواتكما؟
ما زالت تجمعنا الصداقة والاحترام المتبادل، ولكن هذا لا يعني أن أكون موجودة في كل أعماله خصوصاً وأن أعماله الأخيرة لم يكن فيها دور مناسب لي.
هل شاهدت دكان شحاتة؟
شاهدته متأخرة.
هل أعجبك؟
الفيلم ناجح بلا شك.. فخالد يوسف مخرج شاطر وأعماله ناجحة باستمرار.
وهيفاء وهبي.. هل كانت أحد أسباب نجاح الفيلم؟
هيفاء مطربة ناجحة لكني لست ناقدة فنية لأحكم على أدائها التمثيلي.
أغنياتك تثير الأزمات بشكل مستمر؟
تثير المشاكل والأزمات عند من يلوون ذراع الكلمات بحثاً عن إشارة يتهمونها جنسية، ولا أعتبر نفسي مسؤولة عن المشاكل النفسية والإنسانية لدى البعض.
أحد المحامين أقام دعوى يطالب فيها بأبعادك عن مصر؟
هذا الشخص بات الكل يعلم أنه "غاوي شهرة" ودعاواه القضائية ضد نجوم الفن هدفها الوحيد الرغبة في البقاء تحت الضوء.
أين جديدك الغنائي؟
لديّ سلسلة من الحفلات وألبومي الجديد شبه منته ولكني أجلت إطلاقه من أجل إضافة أغنية رومانسية تخاطب المشاعر.
رغم نصيحة البعض لك بالتخفيف من جرعة الرومانسية في أغنياتك؟
قرأت مثل هذا الكلام وأعتبره نصيحة في غير محلها ومن غير ذي صفة أصلاً.
لو تحدثنا عن تفاصيل ألبومك ما الهدف من تقديمك لأغنية فرنسية فيه؟
هي تجربة ومجال جديد أقدم فيه نفسي، إلى جانب تقديم أغنيات بكل اللهجات العربية تقريباً، والتي أجيدها بطلاقة.
هل تعتقدين أن هذه التجربة ستفيدك من حيث الانتشار؟
بالتأكيد، ومن أجل البحث عن قاعدة جماهيرية أوسع أغني بالمصري والشامي والخليجي والفرنسي.
وهل ستعتمدين الإنتاج الخاص في أول ألبوم؟
أنا أسجل الأغنيات على حسابي حتى الآن، ولديّ عدة عروض من شركات إنتاج لشراء "الماستر"، وفي حال استقراري على أي منها سأعلن ذلك.