الجمعة, 19 تشرين الأول 2018
مهرجان دمشق المسرحي
في دورته الثانية بعد عودة فعالياته " الثالثة عشرة تاريخياً" تسعى إدارة مهرجان دمشق المسرحي إلى ترسيخ تقاليد طبيعية للمهرجان أسوة بالمهرجانات المعروفة في هذا المجال. وفي مقدمة هذه التقاليد استقدام عروض مسرحية محددة متميزة وليس بداعي المشاركة أو الحضور فحسب، ولذلك تبدو المهمة والمسؤولية اكبر لدى القائمين على المهرجان خاصة وأنه يسعى دائماً لتقديم أفكار جديدة تضفي على الفعاليات بعض الخصوصية في دورته الجديدة خلال الفترة(1-10/11/06).

جديد المهرجان
وهذه النقطة سألنا عنها السيد جهاد الزغبي مدير مديرية المسارح والموسيقا مدير المهرجان فقال لنا: إن المهرجان هذا العام هو مهرجان مدينة لأنه ستقام العديد من الفعاليات خارج نطاق العلبة المسرحية، إذ ستقدم بعض العروض في خان أسعد باشا. وهناك فعالية حول السينوغراف"كيف تحل المكان سينوغرافياً" وقد كلف عدد من الخريجين وعدد آخر من قسم الديكور في المعهد العالي للفنون المسرحية بقراءة نص مسرحي ووضع حل ديكوري له.. قد يغيروا، وقد يطبقوا الرؤية على المكان، وسوف يتم اللعب" بالصوت والإضاءة" وسنرى كيف يتم إبراز الصوت في المكان مثلاً.
وهناك تجربة جديدة يقول عنها السيد الزغبي: قمنا بدورة سينوغرافيا مع عدد من الطلاب بإشراف د. محمد قارصلي من خلال مسرحيات قصيرة"10-15 دقيقة" وعددها ست سيتم اختيار اثنتين منها يمكن تقديمهما في أكثر من مكان مثل حديقة المتحف الوطني. إضافة إلى ذلك هناك ورشة عمل خلال المهرجان بمشاركة عدد من الاساتذة المهنيين: انتصار عبد الفتاح، عز الدين قنون، جين ديمين باربين ممثل فرنسي، والتونسي توفيق الجبالي. كما سعينا إلى دعوة عدد من طلاب الفنون ليشاركوا من خلال التعبير عن المهرجان باللوحة التشكيلية.
وقال الزغبي أيضاً: الجديد الحقيقي من وجهة نظرنا أننا بدأنا العمل على مستوى تقاليد المهرجانات في استقدام عروض محددة مميزة.. ليست كل العروض متميزة ولكن استطعنا احضار عدد من العروض المتميزة مثل" صفد شاتيلا من وإلى" الحائز على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان القاهرة وهو عرض فلسطيني وكذلك الجدار والجدارية نتيجة ما كُتب عنهما وهما عرضان من فلسطين أيضاً. والعرض المغربي "أربع ساعات في شاتيلا" ونتيجة ما كتب عنه أيضاً.
كان هناك ترشيح من قبل الدول العربية لعروض معينة فاخترنا الأفضل، وقد لا يكون الافضل على مستوى المهرجان لكنها خطوة في ذلك الاتجاه. لعلنا نتمكن في المهرجانات القادمة من الاقتصار على العروض الممتازة.

مسارح وإصدارات
وعن المسارح التي ستقام العروض عليها قال الزغبي: هناك مسارح الحمراء والقباني و8آذار والمسرح الدائري في المعهد وخان أسعد باشا بالإضافة إلى ثلاثة مسارح في دار الأسد للثقافة والفنون أما الجديد من حيث توزيع الكتب فقال: اعتمدنا على نتاج الشباب من خريجي المعهد وما يقدمونه من دراسات وبحوث مثل: مسرح حكمت محسن إعداد لؤي صالح، ظاهرة المسرح التجاري السوري إعداد ميادة حسين وعماد حورية، سعد الله ونوس في مرآة النقد إعداد مصطفى عبود، المسرح السوري 1946 –1960 لميسون علي.. وغيرها. وهناك بطبيعة الحال اصدارات وزارة الثقافة في هذا المجال.
وستقدم خلال المهرجان عروض كثيرة من دول عربية وأجنبية بالإضافة إلى العروض المحلية، وسيتم تكريم عدد من المسرحيين العرب والسوريين.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة