السبت, 7 كانون الأول 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
بتتذكري يازينب ؟....
(1)
لمّنْ إجتْ كَهربة الموتور بطقّة الضُهرْ وضَوُّولنا التلفزيون بالملجأ ..
كنت قاعد عالبساط حَدّ الحيط وصرتْ أتفرج..
عويناتي مش معي يازينب.. بس صرتْ أتفرج ..
شفت بيتنا طالع بنص الشاشة حَدّه الشجرة وبيت أبو غسان..
هي أول مرة بشوف بيتنا طالع ..بالكاميرا .. حَدّه الشجرة وبيت أبو غسان..
شو حلو بيتنا يازينب ..قديشه حلو بيت الجيران ..

(2)
مافهمت ليش بطقّة هالضُهرْ حَطّوا الكاميرا بوشّ بيتنا ..
مافهمت ليش أول مرة بينقلوا المعركة عالهوا حدّ بيتنا ..
ماطوّلت تَ فهمتْ بعد ماطلعتْ قذيفة الدبّيبة وطّيَرتْ بلكون أبو غسان
معتّر بو غسان يازينب .. شو صَمَّدْ تَ عَمَّر هالبلكون ..
يرحم ترابك يابو غسان ..
منيح الل ماقشعتْ كيف هرّ البلكون ..
ماقشعتْ دجيجة بو علي عم تكسدر وتنقور بهالبحصات ..
مطمَّنة ..مفكرة حالها عم تكسدر عالروشة ..شو عقلهن زغير هالدجيجات ..
كتَّر خير الله يابو غسان الل ماقشعتْ كيف قوّصوا عالدجيجة..
كيف أنا .. بلعتْ البحصات ..

(3)
بتتذكري يازينب إيشاربك المعرّق ؟..
عم بقشعه
بنص الشاشة
هلق
معلّق ع حبل بيتنا
عالهوا
عم ينقلوا صورته
إيشاربك يازينب عالهوا عم يتلولح بالهوا ..
نكرزتي يوم اللي اشتريتلك ياه ..
قلتي يادلّي.. شو حلو بس بحقه بنشتري مافايق شو ..
إيشاربك عالهوا .. عَيّطْلي تَ خَبّيه
عَيّطْلي تَ يلفلف ع شعراتك
يادلّي .. شو بعمل يازينب ؟
مدّيت إيدي ع نصّ الشاشة تَ أسحبه ..
مالقيت إلا الهوا ..إيدي غرقت بالهوا ..
وبعدو هو عم يتلولح بالهوا ..

(4)
مش رح خبّرِك عن الحبقة حدّ الباب..
بنص الشاشة مبيّنة بتخزق العين يخزي العين
ريحتها وصلتْ لعنا عالملجأ ..
وحياة راسك يازينب ريحة حبقتك فاحتْ بالملجأ ..
كلن افتكروا ستنا العدرا مرقتْ لعنا وبخَّرتْ..
فرحتْ وخبّرتن هي حبقة زينب ..
شكّتْها حدّ الباب.. وندرتْ للعدرا
بتتذكري شو ندرتي يازينب ..؟
بعدني فايق شو ندرتي يازينب ..
ماتنقهري عالباب كرمال العدرا
تروح الحيطان .. بكره بترجع البواب
ماتنقهري يازينب ..
قشعتْ بيتنا عم يتدمر..
وأنا بلا عوينات
قشعته عم يتدمر ..
لاتنقهري افرحي يازينب ..
ضلتْ الحبقة .

(5)
شو عجقة اليوم بالملجأ ..
الولاد مشوّبين ونصن نايمين عم يحلموا بالعشا ..
تروقّنا منقوشة كتّر خير الله وشوية أخبار بتقهر ..
صاروا يصرخوا بلّش القصف ع عيتا الشعب ..
بطقّة هالضهر .. لمّنْ إجت كهربة الموتور .. ضوُّوُلنا التلفزيون
كنت قاعد عالبساط حدّ الحيط.. صرتْ أتفرج
عويناتي مش معي يازينب بس سكتتْ أنا وعم أتفرج
قشعتْ بيتنا طالع..
بتتذكري بيتنا يازينب ..
شو حلو بيتنا
بعيتا الشعب طالع ..
شو حلوة عيتا يازينب .. شو صامد هالشعب
شو حلوة الشجرة الل كانت حدّ بيتنا..
وينِك هلق..
شو اشتقت لك يازينب..
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة