الأحد, 18 آب 2019
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
شوية حكي
فانتازيا
تسبب خلل فني محض ببث جلسة مجلس الشعب الختامية من الدورة العادية التاسعة للدور التشريعي الثامن على هواء التلفزيون السوري مباشرة ظهيرة 31/12/2005 تزامن وقوعه مع تصريحات عبد الحليم خدام من باريس.
وحقيقة الأمر، أن الجلسة الخاصة بارتكابات وفضائح خدام وأبنائه كانت عُقدت منذ سنوات، وتحديداً بُعيد تأدية أعضاء البرلمان القسم إيذاناً بتسلّم مهامهم كممثلين حقيقيين للشعب، وممارسة حقوق كفلها لهم الدستور ومسؤوليات جسام ائتمنهم عليها الشعب جعلتهم يتداولون علانية فساد خدام الشخصي - مشيرين إلى التأخر آنذاك في فتح هذا الملف- في جلسة بُثت يومها مباشرة على الهواء، وتلتها جلسات أخرى فضحت فاسدين آخرين لاقت ترحيباً شعبياً لافتاً، وتجاوباً حكومياً سريعاً وفاعلاً، قطع الطريق على حيتان كانت صغيرة..!!
أما ما يتداوله الشارع في أن جلسة مجلس الشعب التي اختتم بها سنة 2005 كانت هزيلة وأنها لم تشفِ غليله (على اعتبار أن ما تم طرحه تحت قبة البرلمان كان يجب أن يتم منذ سنوات) ففيه غبن جلي لأعضاء المجلس، الذين يُحسد البلد عليهم جرأة ومسؤولية وغيرة وطنية صرفة!!

إلا إذا
في حديث له عن مستوى أداء الوزارات يقول السيد رئيس مجلس الوزراء إن 90% من الخطط تم تنفيذها خلال عام 2005، وهي النسبة الأعلى مقارنة بالسنوات السابقة..
إذاً؛ لا صحة مطلقاً لما يقال عن "بطالة مقنعة"، وأن العمل الفعلي للعاملين في الدولة لا يتعدّى الساعة أو الاثنتين في أحسن الأحوال إنتاجية، وأن الكوادر تحتاج إلى التأهيل والتدريب المهاري والإداري، و...، اللهم إلاّ إذا كان للعاملين في الوزارات على اختلاف تخصصاتهم و"مهماتهم" وأطقمهم الإدارية طاقة إنتاجية استثنائية تمكنهم من إنجاز الخطط بنسب عالية في أقل جهد ممكن، أو أن الخطط الوزارية فُصلت أصلاً على مقاسات غير طموحة لتنفذ بصورة مثالية تستدعي صرف مكافآت نهاية العام.


برعاية..
في الوقت الذي نجحت فيه دول عدة في العالم –بينها عربية- في الاستغناء عن وزارات الثقافة، من منطلق أن الثقافة طقس مجتمعي يتعمق ويتجذر بتقدم المجتمعات.. تصرُّ وزارة الثقافة عندنا على تكريس تواجدها الرسمي والشكلي في مختلف الفعاليات والأنشطة الثقافية أياً كان مستواها ونوعها، متوّجة هذا الحضور في أحيان كثيرة بعبارة "... برعاية وزارة الثقافة".

"... رباعي"
إن سال لعابك للاتصال رباعياً ببرنامج مسابقاتي فضائي طمعاً بفوزك بجوائز دولارية نقدية مجزية تقبر فيها فقرك فتلك حالة طبيعية..
إذاً، لا تتردد، لأنك حتماً ستفوز بصوت أنثوي مسجل، مرحباً بك، مؤكد بأنك الرابح الأكيد.. (واو) عليك المحاولة ثانية بمعاودة الاتصال وتكرار المحاولة.. وهكذا دواليك.. لتنتهي مغامرتك الفاشلة عند حدود جهازك الخلوي.. وتلك أيضاً.. حالة طبيعية..!!
لكن الحالة غير الطبيعية أن تشعر بأنك مختل لو تبادر لذهنك ما يقال وينشر من أحاد يث وتوصيفات تؤكد أن فساداً استشرى في أروقة الأمم المتحدة، وأن تلك الأرقام الرباعية المخصصة فضائياً للخدمة الجوالية، في معظم الدول والفضائيات الناطقة "بالضاد" العصرية، ربما تكون صدرت عن المنظمة الدولية كقرارات مريبة تشم
فيها رائحة الفساد..

هواء قطينة
أخيراً تنفس أهالي "قطينة" الصعداء.. فبعدما فشلت كل الدراسات والمقترحات التي تصدى لها خبراء ومعنيون على مدى أكثر من 30 عاماً للتخلص من الآثار المرضية المدمرة، التي أرهقت حياة ساكني القرية، وأزهقت أرواح أعداد ليست قليلة منهم جرّاء استنشاقهم وتعرضهم لمخلفات كيماوية يطلقها معمل السماد الآزوتي في هواء القرية وبحيرتها.. توصلت البلدية إلى حل جذري وناجع عندما قررت القيام – وبشكل يومي- بترحيل الهواء بكل ما يحمله من سموم إلى "صحراء تدمر" ودفنه هناك.!
وكان صندوق بريد البلدية تلقى مقترحات عدة ستكون موضع دراسة واهتمام – تحسباً لمستجدات طارئة- ومن المرجّح أن تأخذ البلدية بأحد احتمالين:
فإما أن تعلن عن مسابقة لتعيين أربعة موظفين من الفئة الأولى ليقوموا بحراسة القرية منعاً لدخول الهواء (كل في جهة) حسب اتجاهات الرياح.
أو أن تطلب من أحد الموهوبين في القرية بتصميم "فزاعات" بأحجام وأشكال مختلفة لإخافة الهواء، وإجباره بالتالي على اتخاذ اتجاه، أو مسار إجباري شاقولي نحو الأعلى، لكن المتوقع – حسب مقترحات سابقة- أن يلقى هذا الطرح رفضاً شديداً، وتقريعاً عنيفاً من "الأعلى"...!!

سفراء
بالتأكيد، النية الحسنة، وحدها لا تكفي إن لم تقترن بالعمل الجاد والمخلص الملموسة آثاره على أرض الواقع.
ومع ذلك يفاخر عدد من الفنانين السوريين بأن "الأمم المتحدة" اختارتهم ليكونوا سفراء للنوايا الحسنة..

أقلام وأقدام
ربما تكون الهيئة العامة المصرية للكتاب ارتكبت خطأ جسيماً بإقامة الدورة الـ(38) لمعرض القاهرة الدولي للكتاب تزامناً مع احتضان القاهرة للعرس الكروي الإفريقي الـ(25)، خاصة وأن الفعاليات المرافقة للمعرض – الذي استضاف ألمانيا كضيف شرف- جاءت لتناقش وتثير قضايا كبيرة، أساسية وملحة بينها "ثورة المعلومات وأثرها على ثقافة الشباب" في الوقت عينه الذي جاءت فيه منتخبات كروية إفريقية عريقة وساحرة لتقول كلمتها في المستطيلات الخضراء على أرض الفراعنة، رافضة أياً منها أن تكون ضيفة شرف على البطولة. وبما أن الشباب مهووسون بالكرة فقد اتجهت جموع مجمّعة وغفيرة منهم ومن ذويهم إلى الملاعب الكروية ذات الأضواء الكاشفة حباً بـ"الساحرة المستديرة" تاركين أروقة المعرض و"طاولاته المستديرة" للناشرين والمنظمين إلى جانب أعداد قليلة من المهتمين أمام أضواء تلفزيونية باهتة على الرغم من إثارة المنظمين قضايا (ساخنة) الكتب الممنوعة مع المرجعيات الدينية وجواز نشرها أو موجبات حجبها..
فكانت النتيجة أن طحنت الأقدام القوية الأقلام الجريئة في حرب ضروس بين عشقين.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة