السبت, 17 تشرين الثاني 2018
ميديالوجي... أخبار ع الماشي               قاعات منسّية ومهمّشة.. المكتبات المدرسية مغلقةٌ حتى إشعار آخر               سفير جمهورية أرمينيا بدمشق البروفيسور أرشاك بولاديان: سورية مازالت وستبقى قوية بفضل قيادتها وشعبها وجيشها البطل               مصمِّمة الأزياء هويدا بريدي: سورية انتصرت.. والأهمّ أن تتابع هذا الانتصار بالجدِّ والعمل               يعود تاريخ بعض مقتنياته إلى أكثر من 150 عاماً المتحف المدرسي للعلوم غنى بالموجودات وضعفٌ في الترويج               رقابة معدومة وغياب لإجراءات السلامة والأمان.. مدن الملاهي.. ترخيص بلا شروط وورشات تصنيع بدائية!               مؤسَسَة في رَجُل ورَجُل في مؤسَسَةَ.. الأستاذ الدكتور محمود السيد.. تلك السّيرة الملوّنة               أكثر من 12 ألف طالب عادوا إلى كليّاتها رئيس جامعة الفرات: الأولوية عودة أعضاء الهيئة التدريسية لإعطاء المحاضرات المطلوبة               الفنانة رنا شميس: ما قدّمته الدراما جزء يسير وأقلّ بكثير مما يجري في الواقع              
مجلة جهينة > أرشيف جهينة > العدد 40 تاريخ 5/9/2008 > ليال عبود: انسحبت من استديو الفن لأنطلق بقوة
ليال عبود: انسحبت من استديو الفن لأنطلق بقوة
بيروت- أسماء وهبة:

بعد بداية متعثرة رافقها انفصال فني عن المخرج جاد صوايا، عادت الفنانة ليال عبود لتنطلق من جديد. فهي فنانة تحرص على الاحتشام كما تقول من أجل الحفاظ على صورتها كزوجة وأم لطفل صغير. وبعد أن حقق ألبومها الأخير «في شوق» النجاح هاهي تحضر الآن لعمل جديد وبحماس كبير.
«جهينة» التقتها وكان الحوار التالي:
ليال: كانت لك انطلاقتان فنيتان، حدثينا عن كل منهما؟
أول انطلاقة لي كانت عبر برنامج استديو الفن 2001- 2002، ولكني لم أبق الى مرحلة التصفيات النهائية، بل فضّلت الانسحاب لأنني كنت صغيرة جداً بالسن وليس لديّ خبرة في التعامل مع الأضواء، وكنت ضمن مجموعة كلها تتقن الموسيقى والعزف، لهذا فضلت أن أترك لأدرس وأتسلح لأعود أقوى وأفضل. والانطلاقة الثانية كانت مع أغنية «حواسي كلا» وهي من كلمات وألحان طوني أبي كرم، وقد ظهرت فيها بصورة جداً جميلة. وهنا يمكن القول إن الأعمال التالية لم تكن تغييراً بل استكمالاً لما بدأته.
طرحت نفسك بقوة ولكن فجأة اختفيت عن الأنظار؟ لماذا؟
لم أختفِ أو أغب عن الساحة الفنية، بل كنت بحالة تحضير لاستكمال الألبوم الأول الذي تأجل أكثر من مرة لأسباب إنتاجية، لكني كنت أظهر من وقت الى آخر في الإعلام خصوصاً عندما يكون لديّ نشاط فني أقوم به. ولكن عندما صدر الألبوم شعر الناس كأنني كنت غائبة لأن الانطلاقة كانت قوية.
ماذا عن جديدك الذي تحضّرين له؟
جديدي سيكون مفاجأة مهمة ليست على صعيد الغناء فقط، بل على صعيد التمثيل أيضاً، فكل ما حضرت له سابقاً بدأت الآن جني نتائجه. وعندما تتم كافة الأمور سأخبركم بالتفاصيل.
هل تعيشين قصة حب من أجل ذلك اختفيت لفترة؟
أعيش الحب كل لحظة ومع كل أغنية، ولا أعتقد أن الحب يدفع أحداً للاختفاء بل للظهور أكثر والتألق أكثر.
من تنافسين اليوم، وكيف تنافسين؟
أنافس أصحاب الأصوات الجميلة والقوية لأنهم هم من أستطيع البروز بينهم والتميّز بأعمالي. أما كيف أنافس فبصوتي ودراستي الأعمال التي أقدمها، والحمد لله لغاية الآن كل الردود على ألبومي «في شوق» وعلى الفيديو كليبات إيجابية لأنها تظهر صورة الفنانة التي تعمل على صوتها والموسيقى والكلمة الجيدة.
المنافسة غير الشريفة في الوسط الفني كيف تردين عليها؟
لا أنظر إليها مع أنها موجودة عند البعض، وأعتقد أن من يسعى للمنافسة غير الشريفة هو أول من ستواجهه، ولكن من ناحيتي أعمل ما يتوجب عليّ للمحافظة على صورتي التي أحبني بها الناس، وأعمل على تطوير أعمالي والتقدم بالأفكار الغنائية والموسيقية، أفضل من أن أتلهى بما قيل ويقال.
أين تضعين نفسك اليوم على الخريطة الفنية؟
لا أضع أنا نفسي بل الناس يضعونني فمن أحبني يرفعني إلى مستويات عالية ويعتبرني نجمته، أما أنا فأسعى لأكون في أعلى الخريطة الفنية، لأنني مؤهلة فنياً من ناحية الدراسة حيث تعلمت العزف الموسيقي وأعزف على الأورغ والغيتار، كما درست ولا أزال الموشحات والمقامات وأثابر على تمارين الصوت «الصولفاج والفوكاليز» مرتين أسبوعياً منذ سنوات.
أما من الناحية الأكاديمية فأنا حاصلة على ماجستير بالأدب الإنكليزي.
هل من أصبحن نجمات اليوم مؤهلات لهذه الصفة؟ وما هي مواصفات النجمة برأيك؟
النجومية ليست ابنة لحظتها بل هي استمرارية، لدينا الكثير من الشهيرات في عالم الغناء ولسن نجمات، لأن البعض يسعين لأن يعرفهن الناس فيسرن «عكس التيار» عبر الغناء والدلع والعري، ومنهن من لديهن المال فيستعملنه لتنتشر صورهن في الشوارع، ولكن كل هذا لن يستمر، فما يبقى هو الصوت والأغنية الجيدة الجميلة، والزمن هو من سيغربل، ففي الزمن القريب كانت هناك الكثيرات يغنين ولكن من بقيت نجمة هي نجوى كرم، واليوم لدينا الكثير من المغنيات والمؤديات والزمن سيغربل.
متى ظلمت فنياً ؟
لا أشعر بالظلم حالياً، قد أكون ظلمت في بدايتي لأنني كنت أعمل وحدي، ولم أجد التعاون الذي أريد من الأشخاص الذين تعاملت معهم، ولكني بعد فترة بدأت أصفي الأمور وعرفت كيف أختار من أرغب بالعمل معهم، الى أن وصلت الى فريق العمل الحالي الذي أرتاح معه وأعرف كيف أتحرك فنياً خطوة خطوة. ويبقى في النهاية التوفيق من الله سبحانه وتعالى.
أضف تعليقك
* اسمك :
* عنوان التعليق :
* نص التعليق :
حرف متبقي للمشاركة